15 نوفمبر 2009

ألف مبرووووك للشعب الطيب

أحلى حاجة ان الشعب المصري شعب طيب اوي

في لحظة كل الناس نسيت كل الهموم اللي عندها وكل اللي تاعبها وفضلت تهيص وتشجع منتخبنا وعملت افراح لما كسبوا الحمد لله
 

لو اتجمعنا على كل حاجة كده... هنبقى اقوى من اي حاجة

 

يلا

 

المهم

 

ألف مبروووووووووووووووووووووك لمصر

 

وألف مبروك لكل رجالتنا وحسن شحاته بالأخص

 

وألف مبروك للشعب المصري المطحون
 

ويا رب يا رب تكمل فرحتنا يوم الأربعاء ان شاء الله




 

 
 

11 نوفمبر 2009

دور محدود وخلصت الحكاية


"ان تشعر بأحد ثم تفقد شعورك هذا اصعب من ألا تشعر به منذ البداية"

جملة طلعت في دماغي بعد موقف مش ظريف حسيت فيه اوي بالمعنى ده

تخيل انك في حد قدامك بتعزه وبتحترمه ويمكن بتحبه كمان.... مش شرط حب بمعنى الحب بس ممكن حتى حب الصداقة

ووصلت معاه لمرحلة ان كل واحد فيكم بقى بيفهم التاني من نظرة من غير ما يتكلم

مش كتير بيعرفو يوصلو للمرحلة دي مع بعض.... بس لما يوصلو ليها ده معناه انهم قربو من بعض اوي وحبوا بعض اوي

تخيل بعد فترة وانت تعبان من حاجات كتير فجأة تلاقي الشخص ده اهتمامه بيك بيقل... كمان مش بيقل لكن انك تحس انه معدش فاهمك والاسوء كمان انه معدش حاسس بيك... يعني كلام زمان بتاع انه يحس انك تعبان من غير ما تتكلم ده يروح فجأة... كمان ان الموضوع يوصل انك يكون باين في كلامك انك تعبان او متضايق وانت متأكد ان ده واضح ومع ذلك مش يعبرك.... ايه القسوة دي كلها!!


اصعب حاجة انك تبدأ تفقد حد قريب منك زي الشخص ده... شخص يمكن كان في فترة اقرب ليك من اي حد تاني والاصعب انك متعرفش ده كله بيحصل ليه اصلا... ما هو انت لو غلطان في حقه هو عنده تصريح مفتوح انه يعاتبك ويقولك على اي حاجة ضايقته منك... لكن برده مبيعملش كده

حاجات ملخبطة وناس كان نفسي يبقوا جنبي اكتر من كده في الوقت ده بالذات لكن مفيش في ايدي اكتر من اللي عملته

ربنا يكرمهم ويوفقهم في حياتهم كلها... ويجازيهم خير على الايام الكتير اللي وقفو معايا فيها

يمكن زي ما واحدة صاحبتي قالتلي مرة: " في ناس بنعرفهم لفترة معينة من حياتنا بس علشان هم ليهم دور في الفترة دي بعدها ممكن يختفو حتى لو كان دورهم ده كان كبير اوي... بيبقى خلاص خلص"

يمكن هي كده فعلاً

7 نوفمبر 2009

لقاء المدونين بالمنصورة..... يااااااااااه انا اتأخرت اوي

6/11/2009
اليوم التاريخي ده كان لقاء المدونين بالمنصورة
وكان برده اول مرة اخد خطوة تتحسب ليا في عالم التدوين
يمكن الخطوة جت متأخر اوي بس اكيد كان مكتوبلها تيجي في الوقت ده مش قبل كده

اليوم بجد كان جامد
بداية من اول ما نزلت من التاكسي لقيت الناس بتبصلي وبتقولي انتي مين
طبعاً ولأن ده اول لقاء ليا مع مدونين مكنتش اعرف (انتي مين) دي معناها انتي مدونة ايه :D
وبعدها التبرع بالدم اللي كان في مستشفى الاطفال
طبعا انا اول ما دخلت المستشفى ولقيت ناس من رسالة هناك كنت حاسة اني داخلة بيني
ولو ان صبرني يا رب كانت هتضربني لما عرفت اني من رسالة بس اعمل ايه بقى... رسالة تجري في دمي :)

وبعدها خلصنا وطلعنا على جامع السلاب صلينا الجمعة وبعدها فوراً على كوك دوور للأكل... لازم طبعاً الناس اتبرعت وتعبت يعني
واخيراً نادي الأطباء 
انا اول مرة اقابل حد من مدونات تانية وكنت بصراحة متخيلة اللقاء غير كده... كنت متخيلة اننا هنتكلم كله مع بعضه ونعرف بعض ونعرف مدونات الناس كلها عن ايه او اتعملت ازاي بس يمكن علشان العدد كان كبير مكنش فيه فرصة اننا نعمل ده بس برده كان يوم جامد جداااااا ومندمتش اني جيت مع اني مكنتش اعرف حد خالص

تفاصيل اكتر عن اليوم هتلاقيها هنا

شكراً لكل الناس اللي اتشرفت بمقابلتهم النهاردة .... ان شاء الله مش هتبقى المرة الاخيرة
وشكر خاص لكل من:
 صبرني يا رب... رغي امرأة غير مطحونة... كويس انك قابلتيني اول ما وصلت علشان كنت هتوه ومش بعيد كنت ارجع البيت تاني :)
ابراهيم العدوي... كأني أتكلم... اول حد كلمني اول ما نزلت من التاكسي
فاتيما... روح قلب ماما..... اتبسطت اوي اني اتكلمت معاكي
مي... حلم كان... اهي كل الاحلام لازم تبقى معارف برده
شيمو... الشعب لابد له من حكومة تشكمه.. شكراً على العصير :)
ساسو... mourning dove ...... بجد عسولة خالص خالص :)

يوم ميتنسيش

30 أكتوبر 2009

لكني فررت...


أذنبت يوماً حين فررت
كنت أخاف من المجهول
هل كان بهروبي نجاة
من هذا الهول؟؟
من المسئول؟؟
هل قلبي هو المسئول؟
كم كنت أرى أحلاماً
أياماً تلحق أياماً
نحيا بشوقٍ في بستانٍ
دون فرارٍ أو فقدانٍ
لكنه حلم..
واستيقظت على ألمٍ
قد ضاع العمر
هل كان بهروبي ذنبٌ؟
هل كان بفراري جبنٌ؟
لا أدري
لكني فررت
وذهبت إلى الليل أناجيه
يا ليل العشاق أجبني
من المسئول؟
هل أغلق قلبي الآن
وأضيع للأبد المفتاح؟
هل أحيا بدونك يا قلبي
كي تبقى دوماً
دون مرارٍ أو فقدانٍ أو حتى كفاح
هل هذا حل؟
لا أدري
لكني فررت.....

1/1/2008

23 أكتوبر 2009

صمت!!



لغة لا يفهمها الكثيرون... قد لا تكون لغة مسموعة أو مكتوبة لكنها عندما تفهمها تشعر أنها أعمق بكثير من أي حديث مهما كان مستواه.
لا تتوقع أن يفهم الكثيرون صمتك... هذه قدرة لا تتوافر في أي شخص يعرفك... يلزم أن يكون أقرب إليك مما تتخيل حتى يدرك معنى صمتك في كل مرة... لربما كانت هذه وسيلة تعرف بها مدى قرب هذا الشخص من نفسك حتى لو لم تكن تدرك ذلك.
يلازم هذا الصمت لغة أخرى هي أبلغ بأي حال من الأحوال من الكلام... لغة العيون.
يختلف معنى الصمت في كل حالة عما غيرها... أحياناً يعني الصدمة... الحزن... الفرحة... الضعف.... القوة... الامتنان... الكره... وأحياناً أخرى يعني الحب.
في حالة الحزن والصدمة تختنق الكلمات في حلقك دون أن تستطيع أن تخرجها... ربما تجد وقتها أن الصمت أكثر راحة من أن تشارك آلامك هذه مع الآخرين.
أحياناً تشعر بالفرحة فتصمت لكي تستمر في احساسك بالفرحة في هذه اللحظة لربما لا تتكرر مرة أخرى... من أجمل تفسيرات الصمت.
أحياناً يدل على القوة عندما تصمت وتكتم غضبك الذي يستحقه الذي أمامك... وقد يدل على الضعف عندما تصمت عن حق لك خوفاً من شيء أو شخص.
يكفي صمتك مع نظرة امتنان أن تشعر من أمامك أنك ستظل تتذكر ما فعله من أجلك مهما طال العمر.
ومثله يكفي صمتك مع نظرة تشعره أنك لن تغفر له ما فعل في حقك.
لا أدري هل الحب في صمت أرقى من غيره أما أنه يعتبر نوعاً من الجبن... بالطبع لا أتحدث عن الحب في صمت لدرجة تصل أن تفقد محبوبك هذا دون أن تخبره... أتحدث عن أنه ربما التعبير عن الحب بالصمت يكون أبلغ في البداية.
أصعب أنواع الصمت عندما تختنق بداخلك الكلمات لكن تمنعك إما الظروف أو الكبرياء أن تنطق بها... كلما ازدادت الكلمات بداخلك كلها شعرت أنك تختنق أكثر يوماً بعد يوم.

قد أفضل الصمت في أحيان كثيرة لاسيما في الوقت الحالي لكن هذا لا يمنع أن هذا الصمت رغم اقتناعي بقوة تعبيره إلا أني أيضاً مقتنعة بقوة تأثيره القاتل للنفس عندما يسيطر عليها الاحساس بالعجز وأنها لا تملك سواه.!!!!

وجهة نظر ليس أكثر

12 أكتوبر 2009

طريق طويل!!!



كنت أسير في طريق طويل لا أدري هل له نهاية أم لا... ولا أعلم حتى كيف وصلت إليه.... في بداية الطريق رأيت زهوراً زاهية الألوان... اقتربت منها كي أستزيد من عبيرها... لمستها وأنا أتخيل أني ألمس أرق المخلوقات في الكون فإذا بشوكها يفسد هذه الصورة الجميلة التي رسمتها في خيالي.... أدركت أنه لا يوجد شيء كامل في هذا الوجود... يجب ألا أنخدع في المظاهر الجميلة بعد ذلك فربما كانت تحمل في طياتها أشياء أشد قسوة بكثير.
مضيت في الطريق فإذا بي أسقط في حفرة عميقة.... لم أدرك متى حدث ذلك ولا كيف... حاولت الخروج بشتى الطرق فلم أستطع... فقدت الأمل في كل شيء.... فقدت الأمل أن أصل إلى القمة مرة أخرى... وأنا أجلس في القاع أنظر إلى القمة بكل أسف رأيت شيئاً جعلني أغير حالي هذا في لحظة... رأيت نملة تحمل قطعة من الخبز وتحاول تسلق هذه الحفرة....حاولت هذه المحاولة مرة تلو الأخرى وفي كل مرة كانت تسقط منها فتحملها مرة أخرى وتحاول.... ظلت هكذا دون أن تفقد في مرة الأمل في نجاحها.... كم شعرت بصغر نفسي أمام عظمة إرادة تلك النملة.... حاولت بعد ذلك مرة تلو الأخرى وفي كل مرة كنت أتدارك أخطائي حتى خرجت من هذه العقبة.... كم كان إحساساً رائعاً أن أصل للقمة بعد هذا المجهود.
واستكملت طريقي... هذه المرة كنت أتأمل كل ما أراه في الطريق لعلني لا أقع في مثل المأزق السابق مرة أخرى... رأيت مشهداً ربما رأيته عشرات المرات من قبل لكني لم أتأمله بهذه الدقة من قبل... رجل بصحبة زوجته فاجأها بأن توقف عند محل للزهور واشترى لها وردة حمراء... ربما ليس لها قيمة مادية تذكر لكن نظرة الحب والامان والسعادة والثقة التي ظهرت على وجهها كانت تساوي ملايين العالم بأكمله... قبّل يدها في رقة واستكمل معها الطريق.
فجأة انتبهت على صوت صبي صغير يبكي بحرقة... نظرت لأرى أب لا يبدو منه أي رحمة بابنه الصغير يبرحه ضرباً لكونه أسقط زجاجة المياه من يده... هل هذا يستحق كل هذا القسوة والجفاء من أب لابنه؟ هل هذا يساوي نظرة الكراهية التي ارتسمت على وجه الصغير بين دموعه المنهمرة؟ كم شعرت بالأسف لهذا الصبي ولهذا الأب الذي يخسر حب ابنه له يوماً بعد يوم بهذه المعاملة.
نظرت إلى الجانب الآخر من الطريق فرأيت محلاً لبيع الفاكهة... كان مكتظاً بالزبائن... ربما للراحة التي تشعر بها عندما تنظر لوجه البائع وترى الرضا والطيبة تظهر واضحة في كل ملامحه... رأيته يسرع خلف رجل اشترى للتو منه شيء من الفاكهة ليخبره أنه أخطأ في حسابها ويتأسف بشدة ويعيد للرجل ما تبقى ماله... كم دل ذلك على الأصل الطيب لهذا الرجل.
وعلى النقيض إذا بي أرى بجواره محلاً لبيع الخضروات... وأرى بكل وضوح هذا البائع الذي يعبث بالميزان حتى يغش الناس عند الحساب... أما علم أن فوقه الله شاهداً على كل شيء؟! 

نظرت إلى الأفق البعيد... إلى أين يستمر هذا الطريق؟ كم من الأشياء كانت غائبة عن ذهني حتى رأيتها في هذا الطريق!!
ربما أشعر بالتعب من هذه الرحلة لكنه أبداً لن يساوي قدر استفادتي منها... سأستمر... سأستفيد... سأخطئ ولكن من المؤكد أني سأتعلم من الحياة حتى آخر لحظات عمري.


محاولة لسرد مواقف وقيم من الحياة... تجربة جديدة لا أدري هل تنجح أم لا... منتظرة آرائكم


2 أكتوبر 2009

ورود الحياة !!



وردة تتفتح !
أخرى تموت !
وأخرى لم توجد في الحياة بعد !
واحدة تمنح السعادة
والثانية تمنح اليأس
والأخيرة تمنح الأمل في اليوم الذي لم يولد بعد
كم تصعب الحياة أحياناً !
كم تقسو علينا !
لكن عندما نواجهها بهذا الأمل...بهذه الروح المتجددة
سنتغلب على أي شيء يحاول اغتيال أجمل ما فينا... أرواحنا !!