17 أغسطس، 2010

أحياناً..


أحياناً تختفي أشياء من حياتنا دون أن ندري متى ظهرت حتى تختفي.. تبدو كسراب نمسكه فيختفي في لحظة... هذه الأشياء تشمل أشخاص... مشاعر... أشياء مادية... تشمل حتى مواقف معينة اعتدنا أن تحدث من حين لآخر... عندما تختفي ننقب عنها وعن مثيلها هنا وهناك... نبحث طويلاً عنها مرة أخرى ولكننا لا نجدها مجدداً... نتساءل في حيرة.. لماذا ظهرت هذه الأشياء في حياتنا منذ البداية؟؟ هل ظهرت حتى نعيش احساس الألم عند اختفائها؟؟ أم لتجعلنا ندرك أن الحياة لم ولن تسير وفقاً لتوقعاتنا نحن؟؟ أم لتجعلنا أكثر قوة من قبل؟؟ هل كان من حقنا أن نعيش هذا الحلم؟؟ كلما مررنا بموقف يشبه هذا نتألم كثيراً ونبكي فقدان هذا الشيء بشدة ونشعر أن الحياة انتهت بإختفائه لكننا ندرك بعد ذلك أن الحياة لم ولن تتوقف على موقف فقط مهما كانت قيمته... قد نأخذ وقتاً طويلاً حتى ندرك هذه الحقيقة... قد تكون الفائدة أن هذا الوقت يقل بكثرة هذه الأشياء التي نفقدها.
نتساءل كثيراً عن الحكمة في الكثير من الأمور التي تحدث لنا في حياتنا اليومية... في الغالب لا نصل لإجابة تقنع نفسنا الحائرة على الأقل في الوقت الحاضر... ربما بعد مضي فترة تصل أحياناً لأعوام نبدأ  في إدراك هذه الحكمة.
لم أتأمل من قبل كثيراً في قول الله تعالى:" وكان الإنسان عجولاً"... حقاً ان الانسان عجول... يتعجل الخير دائماً... اذا مسه أمر يراه عقله المحدود شرًّا له يتعجل تفسير هذا الأمر ويتعجل تغييره لما يراه أيضاً عقله المحدود خيراً له.
هذه الحياة أجمل من أن يقضيها الإنسان إما تحسراً على ماضي أو تخوفاً من مستقبل لم يأتي بعد... أزل هذه الهموم من على عاتقك... عش الحياة كما ينبغي... عشها وأنت متيقن أن ما يحدث لك هو ما قدره الله لك.

===================================================================


الكلام ده كتبته من زمااااااان.. بقاله حوالي سنة
كل ما أقرأه اسأل نفسي.. لما انا كتبت الكلام ده مش بعمل بيه ليه؟؟ لحد دلوقتي مش عارفة

متأخرة اوي بس كل سنة وانتو طيبين ورمضان خير علينا كلنا يا رب
ربنا يتقبل منكم كل أعمالكم في رمضان ويا رب يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته