30 يوليو، 2010

إنعكاس.. للنفس


انعكاس خفيف.. صورة باهتة تهتز.. مدخنة تطلق سمومها في الهواء وانعكاسها ينطفئ في الماء.. بعض من ورد النيل الذي يقتل الماء يتهادى على سطحه.. قارب يسير مع التيار دون هدف أو مرسى.. يسير مع التيار عكس اتجاه الشمس.. عكس اتجاه الأمل.. أسماك تعيش فقط داخل هذا الإنعكاس.. بعض المارة ينظرون إلى المياه.. بعضهم يرى انعكاس صورته.. بعضهم يجد هذا الانعكاس يشبهه لحد كبير.. بعضهم يراه مشوشاً لا تظهر تفاصيله.. بعضهم لا يراه من الأساس.
هذا القارب التائه يبحث عن مرسى له دون جدوى.. كلما تخيل أنه وجد مرساه الأخير يكتشف أنه كان مجرد سراب.. صاحب القارب يبحث أيضاً عن انعكاسه في الماء.. ينظر ويبحث ويدقق النظر.. أين ذهب انعكاس صورته؟ هل فقده لمجرد أنه فقد الأمل؟ انه لم يتخيل هذا مطلقاً.. فقدانه للأمل بهذه الطريقة يعني فقدانه للحياة.. تذكر أجمل أيامه.. تذكر كل أحلامه التي حققها من قبل.. تذكر طموحاته وآماله.. تذكر عزيمته وقوته.. نظر مرة أخرى في الماء فرأى صورة تشبهه لكنها ليست هو.. عرف أن هذا لأن بداخله لم يعد يتذكر نفسه كما كانت.. لم يعد يؤمن بها كما كان من قبل.. هناك شيء صغير بداخله كسره دون أن يدري والأدهى أنه لا يدري كيف يصلحه الآن.. يعلم أنه يحتاجها بجواره لكنها ذهبت ولن تعود.. لن يموت في فراقها على الأقل حتى تكون فخورة به كما كانت دوماً.. سيكسر حلمها إذا استمر في ضعفه هذا.. تذكر ابتسامتها الحانية وهي تنظر إليه بعد كل نجاح.. لا يستطيع أن يكسر هذه الابتسامة حتى بعد موتها.
انتفض عندما تذكر كل هذا.. جذب مجداف القارب وبدأ يجدف عكس التيار.. لن يترك حياته تسير بهذه السلبية.. جدف بقوة أكبر.. نظر لصورته مرة أخرى.. هذه المرة رأى صورته أكثر وضوحاً.. فجأة انتابه الوهن واليأس مرة أخرى.. شعر بحاجته إليها مرة أخرى.. نظر فوجد صورته تبتعد.. حاول المقاومة لكنه هذه المرة لم يستطع مقاومة التيار.. أغمض عينيه فرآها تنظر إليه بنظرة انكسار لم يراها من قبل.. ألم اعتصر قلبه في هذه اللحظة جعله يستيقظ من حلمه ومن يأسه ومن ألمه يحمل أمل جديد علّه يصل إلى مرسى هذه المرة.

ملحوظة:
الصورة دي من المنصورة.. عروس النيل

17 يوليو، 2010

عودة.. أتمنى ذلك

عارفة اني مقصرة في حق كل واحد احترمني واحترم مدونتي ودخل ساب تعليق في اي وقت من الاوقات
وعارفة اني مقصرة في حق مدونتي اللي قربت تكمل سنة من عمرها وانا سايباها كده من غير ما اخد بالي منها
وعارفة اني كمان مقصرة في حق نفسي.. على الاقل برتاح لما بكتب بس كمان دي مش راضية اعملها علشان مش أريح نفسي.. تقريباً بقيت غاوية اتعبها معايا وخلاص
بس كده كفاية بقى
حقكم عليا وحق مدونتي حبيبتي عليا هي كمان
اعتقد كده المفروض الظروف اللي كانت مانعاني اني ادخل خلاص خلصت
مجرد حلم راح... لسه هحلم تاني بس عادي بقى ادينا فاضيين لحد ما نبدأ الحلم الجديد :)

هفضل فترة اتابع المدونات تاني قبل ما انزل حاجة جديدة هنا
خايفة بس التراب اللي على المدونة يفضل كتير على ما يتشال