30 أكتوبر، 2009

لكني فررت...


أذنبت يوماً حين فررت
كنت أخاف من المجهول
هل كان بهروبي نجاة
من هذا الهول؟؟
من المسئول؟؟
هل قلبي هو المسئول؟
كم كنت أرى أحلاماً
أياماً تلحق أياماً
نحيا بشوقٍ في بستانٍ
دون فرارٍ أو فقدانٍ
لكنه حلم..
واستيقظت على ألمٍ
قد ضاع العمر
هل كان بهروبي ذنبٌ؟
هل كان بفراري جبنٌ؟
لا أدري
لكني فررت
وذهبت إلى الليل أناجيه
يا ليل العشاق أجبني
من المسئول؟
هل أغلق قلبي الآن
وأضيع للأبد المفتاح؟
هل أحيا بدونك يا قلبي
كي تبقى دوماً
دون مرارٍ أو فقدانٍ أو حتى كفاح
هل هذا حل؟
لا أدري
لكني فررت.....

1/1/2008

23 أكتوبر، 2009

صمت!!



لغة لا يفهمها الكثيرون... قد لا تكون لغة مسموعة أو مكتوبة لكنها عندما تفهمها تشعر أنها أعمق بكثير من أي حديث مهما كان مستواه.
لا تتوقع أن يفهم الكثيرون صمتك... هذه قدرة لا تتوافر في أي شخص يعرفك... يلزم أن يكون أقرب إليك مما تتخيل حتى يدرك معنى صمتك في كل مرة... لربما كانت هذه وسيلة تعرف بها مدى قرب هذا الشخص من نفسك حتى لو لم تكن تدرك ذلك.
يلازم هذا الصمت لغة أخرى هي أبلغ بأي حال من الأحوال من الكلام... لغة العيون.
يختلف معنى الصمت في كل حالة عما غيرها... أحياناً يعني الصدمة... الحزن... الفرحة... الضعف.... القوة... الامتنان... الكره... وأحياناً أخرى يعني الحب.
في حالة الحزن والصدمة تختنق الكلمات في حلقك دون أن تستطيع أن تخرجها... ربما تجد وقتها أن الصمت أكثر راحة من أن تشارك آلامك هذه مع الآخرين.
أحياناً تشعر بالفرحة فتصمت لكي تستمر في احساسك بالفرحة في هذه اللحظة لربما لا تتكرر مرة أخرى... من أجمل تفسيرات الصمت.
أحياناً يدل على القوة عندما تصمت وتكتم غضبك الذي يستحقه الذي أمامك... وقد يدل على الضعف عندما تصمت عن حق لك خوفاً من شيء أو شخص.
يكفي صمتك مع نظرة امتنان أن تشعر من أمامك أنك ستظل تتذكر ما فعله من أجلك مهما طال العمر.
ومثله يكفي صمتك مع نظرة تشعره أنك لن تغفر له ما فعل في حقك.
لا أدري هل الحب في صمت أرقى من غيره أما أنه يعتبر نوعاً من الجبن... بالطبع لا أتحدث عن الحب في صمت لدرجة تصل أن تفقد محبوبك هذا دون أن تخبره... أتحدث عن أنه ربما التعبير عن الحب بالصمت يكون أبلغ في البداية.
أصعب أنواع الصمت عندما تختنق بداخلك الكلمات لكن تمنعك إما الظروف أو الكبرياء أن تنطق بها... كلما ازدادت الكلمات بداخلك كلها شعرت أنك تختنق أكثر يوماً بعد يوم.

قد أفضل الصمت في أحيان كثيرة لاسيما في الوقت الحالي لكن هذا لا يمنع أن هذا الصمت رغم اقتناعي بقوة تعبيره إلا أني أيضاً مقتنعة بقوة تأثيره القاتل للنفس عندما يسيطر عليها الاحساس بالعجز وأنها لا تملك سواه.!!!!

وجهة نظر ليس أكثر

12 أكتوبر، 2009

طريق طويل!!!



كنت أسير في طريق طويل لا أدري هل له نهاية أم لا... ولا أعلم حتى كيف وصلت إليه.... في بداية الطريق رأيت زهوراً زاهية الألوان... اقتربت منها كي أستزيد من عبيرها... لمستها وأنا أتخيل أني ألمس أرق المخلوقات في الكون فإذا بشوكها يفسد هذه الصورة الجميلة التي رسمتها في خيالي.... أدركت أنه لا يوجد شيء كامل في هذا الوجود... يجب ألا أنخدع في المظاهر الجميلة بعد ذلك فربما كانت تحمل في طياتها أشياء أشد قسوة بكثير.
مضيت في الطريق فإذا بي أسقط في حفرة عميقة.... لم أدرك متى حدث ذلك ولا كيف... حاولت الخروج بشتى الطرق فلم أستطع... فقدت الأمل في كل شيء.... فقدت الأمل أن أصل إلى القمة مرة أخرى... وأنا أجلس في القاع أنظر إلى القمة بكل أسف رأيت شيئاً جعلني أغير حالي هذا في لحظة... رأيت نملة تحمل قطعة من الخبز وتحاول تسلق هذه الحفرة....حاولت هذه المحاولة مرة تلو الأخرى وفي كل مرة كانت تسقط منها فتحملها مرة أخرى وتحاول.... ظلت هكذا دون أن تفقد في مرة الأمل في نجاحها.... كم شعرت بصغر نفسي أمام عظمة إرادة تلك النملة.... حاولت بعد ذلك مرة تلو الأخرى وفي كل مرة كنت أتدارك أخطائي حتى خرجت من هذه العقبة.... كم كان إحساساً رائعاً أن أصل للقمة بعد هذا المجهود.
واستكملت طريقي... هذه المرة كنت أتأمل كل ما أراه في الطريق لعلني لا أقع في مثل المأزق السابق مرة أخرى... رأيت مشهداً ربما رأيته عشرات المرات من قبل لكني لم أتأمله بهذه الدقة من قبل... رجل بصحبة زوجته فاجأها بأن توقف عند محل للزهور واشترى لها وردة حمراء... ربما ليس لها قيمة مادية تذكر لكن نظرة الحب والامان والسعادة والثقة التي ظهرت على وجهها كانت تساوي ملايين العالم بأكمله... قبّل يدها في رقة واستكمل معها الطريق.
فجأة انتبهت على صوت صبي صغير يبكي بحرقة... نظرت لأرى أب لا يبدو منه أي رحمة بابنه الصغير يبرحه ضرباً لكونه أسقط زجاجة المياه من يده... هل هذا يستحق كل هذا القسوة والجفاء من أب لابنه؟ هل هذا يساوي نظرة الكراهية التي ارتسمت على وجه الصغير بين دموعه المنهمرة؟ كم شعرت بالأسف لهذا الصبي ولهذا الأب الذي يخسر حب ابنه له يوماً بعد يوم بهذه المعاملة.
نظرت إلى الجانب الآخر من الطريق فرأيت محلاً لبيع الفاكهة... كان مكتظاً بالزبائن... ربما للراحة التي تشعر بها عندما تنظر لوجه البائع وترى الرضا والطيبة تظهر واضحة في كل ملامحه... رأيته يسرع خلف رجل اشترى للتو منه شيء من الفاكهة ليخبره أنه أخطأ في حسابها ويتأسف بشدة ويعيد للرجل ما تبقى ماله... كم دل ذلك على الأصل الطيب لهذا الرجل.
وعلى النقيض إذا بي أرى بجواره محلاً لبيع الخضروات... وأرى بكل وضوح هذا البائع الذي يعبث بالميزان حتى يغش الناس عند الحساب... أما علم أن فوقه الله شاهداً على كل شيء؟! 

نظرت إلى الأفق البعيد... إلى أين يستمر هذا الطريق؟ كم من الأشياء كانت غائبة عن ذهني حتى رأيتها في هذا الطريق!!
ربما أشعر بالتعب من هذه الرحلة لكنه أبداً لن يساوي قدر استفادتي منها... سأستمر... سأستفيد... سأخطئ ولكن من المؤكد أني سأتعلم من الحياة حتى آخر لحظات عمري.


محاولة لسرد مواقف وقيم من الحياة... تجربة جديدة لا أدري هل تنجح أم لا... منتظرة آرائكم


2 أكتوبر، 2009

ورود الحياة !!



وردة تتفتح !
أخرى تموت !
وأخرى لم توجد في الحياة بعد !
واحدة تمنح السعادة
والثانية تمنح اليأس
والأخيرة تمنح الأمل في اليوم الذي لم يولد بعد
كم تصعب الحياة أحياناً !
كم تقسو علينا !
لكن عندما نواجهها بهذا الأمل...بهذه الروح المتجددة
سنتغلب على أي شيء يحاول اغتيال أجمل ما فينا... أرواحنا !!