29 ديسمبر، 2009

طريقي.. لعله ينير


مهلاً
كيف سأسير في هذا الطريق وأنا لا أرى نهايته؟؟
لا.. لن أستطيع ذلك
كيف سأطمئن أن نهايته سترضيني؟
وماذا أفعل إذاً؟؟
يبدو أنه مقدر لي أن أسير في هذا الطريق شئت أم أبيت
ربما كانت هناك طريقة أخرى حتى أرى أمامي
ربما ليست الرؤية منعدمة كما أعتقد
ربما كان هناك بصيص أمل يومض من الحين للآخر لكني لم أنتبه إليه
دعني أحاول مرة أخرى
ولنقل دعني أتوهم أني أرى في نهاية الطريق جنة
هل كان ذلك سيغير من عزيمتي في مواجهة العثرات التي اصطدمت بها في هذا الضباب؟
أعتقد ذلك
لا
عفواً... كان ذلك خطأ
لطالما توهمت أن في نهاية الطريق جنة.. لكن ذلك لم يكن يساعد مطلقاً في إنارة هذا الطريق
فلنحاول مرة أخرى
ربما كان ذلك هو الحل
أن أحب نفسي... اعتقد أني طالما أحببتها لكن ربما في مرحلة ما تخاصمت معها وكانت هذه هي الكبوة
لابد من اصلاح هذا الوضع
أرى بعضاً من الضوء ينير جانب الطريق
إذاً هذا كان جزءاً من الحل ولكني لم أراه إلا الآن
سأتابع البحث... لا يمكن أن يكون الظلام حالكاً لهذه الدرجة... لابد أن هناك طرقاً أخرى سأصل إليها حتماً

يتبع...

23 ديسمبر، 2009

أوتار قلبي.. تتمزق !!



أرهقت أوتار قلبي
فالعزف كان عنيفاً هذه المرة
كانت تأمل أن تكمل السيمفونية
لكنها توفقت في منتصفها
سألني قلبي بكل براءة
لمن تعزف هذه السيمفونية؟
لمن ترهقني معك؟
وجدتني حائراً في الجواب
هل لغاية أريدها كنت أفعل ذلك؟
أم كنت أتوهم أني أرضيك يا قلبي؟
حاولت إقناعك بالضغط على أوتارك مرة أخرى
أراها تضعف.. تتمزق الواحدة تلو الأخرى
أراك تنزف..
ليس حزناً على أوتارك
لكن لكونك لم تستطيع أن ترضيني
كم أنت رقيق أيها القلب!!
أراك تنازع الموت
أرجوك لا تتركني
لا أستطيع تحمل ذنب قتلك
نعم أنا الذي سأتحمل هذا الذنب
تركتك تحاول إرضائي فأعماني غروري عن رؤية الحقيقة
لم تكن أبداً أنانيّ الطباع
لم تكن أبداً تريد تحقيق هدف لك
كل ما أردته يوماً ما هو إرضائي.. وأنا الذي غفلت عنك
سامحني
أو لا تسامحني
لكن لا تتركني
كفاني ألماً بهذه الأوتار الممزقة بيدي


أرجوك

لا تتركني

لا تتركني

18 ديسمبر، 2009

حكمة القدر!

يا رب نعرف نفهمها ونبقى راضيين بيها

الكلام اسهل من التنفيذ بكتير للأسف


7 ديسمبر، 2009

أحبها ولكن!!... الجزء الأخير

أحبها ولكن....الجزء الأول

أغلق قلبه وحاول أن يضيع مفتاحه للأبد فلا أحد في هذه الدنيا يستحق مفتاح قلبه فهو أغلى من ذلك...
ولكن بعد عامين من هذا........

بعد عامين من هذا وبعد أن تناسى كل ما حدث وتعافى منه شيئاً بشيء وظن أنه قد أضاع هذا المفتاح للأبد وجدته هي وحدها... فتاة تنطبق عليها كل المواصفات التي كان يبحث عنها سابقاً قبل أن يقرر أن يتوقف عن البحث وألا يفكر في مثل هذا كله مرة أخرى... والأهم من كل هذا أنها هي من بحثت عنه... رأته صدفة مع مجموعة من الأصدقاء... أعجبت بكلامه وطريقته وتفكيره... تطور الأمر لديها سريعاً كما حدث معه من قبل... أصبحت تتحين الفرص التي تجمعها به... تعلقت به وأصبحت تشعر بسعادة غامرة عندما تراه... كان ما يؤرقها بشدة هو أنها لا تدري هل هو أيضاً يبادلها هذا الإحساس أم أنها توهم نفسها وتبني صرحاً من الأحلام التي لن تتحقق يوماً ما... حاولت أن تشعره باهتمامها في كثير من الأوقات لكنها كانت لا تستطيع أن تفسر رد فعله... كان يستقبل كل هذا ببرود لا يعكس ما بداخله... بالطبع كانت لا تدري أنه بداخله صراع لا يقوى عليه أحد... كانت تتخيل أنه لا يشعر بكل هذا وفي نفس الوقت كان هو يقتله التفكير... كان جزء منه يرفض مثل هذا الشيء الذي ذاق ألمه من قبل والجزء الآخر يشعر بكل ما كانت هي تشعر به وربما أكثر... كان يقاوم إحساسه بكل ما أوتي من قوة لكن شيء بداخله كان يجعله يشعر بالضعف عندما يراها ويحاول إخفاء ذلك فيبدو لها ببرود لا تستطيع تفسيره... لقد وعد قلبه قبل هذا ألا يجعل مفتاحه يصل لأي أحد وأنه سيبقى له وحده وأنه لا يوجد أحد يستحق أن يمتلكه ولكنه بدأ يشعر أنها وجدته من جديد فكان هذا أكثر ما يخشاه... وهي على الصعيد الآخر لا تستطيع تفسير رد فعله ولا تدري ماذا تفعل أكثر من كل هذا... أصبحت تشعر أنه لا يفكر فيها ولا يحمل أي مشاعر تجاهها... أمهلت نفسها وقتاً لكي تتأكد من مشاعره لكنها لم تستطيع الوصول لشيء فقررت أن تخفي كل هذا للأبد... بدأت تبتعد شيئاً فشيء حتى تستطيع أن تقاوم ما بداخلها... في نفس الوقت كان هو يشعر بتخبط ويقتله التفكير يوماً بعد يوم... كان يشعر بإبتعادها هذا ويفهم معناه ولكنه لا يقوى على أن يمنعه... كان خوفه يمنعه من الإقتراب ويدفعه لمقاومة كل هذا ولكن في المقابل كان يخسرها يوماً تلو الآخر... كان لابد له من أن يأخذ قراراً حاسماً في كل هذا سريعاً قبل أن يخسرها للأبد ولا يستطيع إسترجاعها مرة أخرى... أخذ يقارن بينها وبين حبيبته الأولى كيف أن هذه تهتم به والأخرى كانت لا تشعر بإهتمامه مطلقاً... كانت تظهر الفرحة واضحة في عينيها عندما تراه والأخرى لا تمثل رؤيته لديها أي فرق... كان يرى واضحاً أمامه أنها تحبه وهو أيضاً يشعر أنه يحبها بشدة ولكن جرحه السابق هو الذي كان يمنعه... وأخيراً عندما وجد أن ألمه السابق هذا مهما كانت شدته لن يتعدى ألمه الآن وهو يخسرها أمام عينيه أخذ القرار الحاسم وذهب إليها ليخبرها بكل ما بداخله... كيف كان يشعر بها طوال هذا الوقت ولكنه كان يحاول إخفاء كل هذا لخوفه من أن يتكرر ألمه مرة أخرى... وكيف أنه اكتشف مدى حبه لها وأنه لن يستطيع أن يعيش يوماً بدونها وأنه يريدها أن تشاركه حياته كلها بعد ذلك... كانت تستمع إليه والفرحة تملأ قلبها والدموع تملأ عينيها... عندها أشرقت الحياة لكل منهما مرة أخرى واكتمل هذا الحب إلى نهايته السعيدة أو لنقل لبدايته السعيدة لكل منهما.

5 ديسمبر، 2009

حالة من التوهان



مش عارفة انا رايحة على فين!!
استرها معايا يا رب


2 ديسمبر، 2009

أحبها ولكن!!... الجزء الأول

 أحبها....لم يكن يتوقع في يوم من الأيام أن يذوق معنى الحب... كان بالنسبة له كلمة حب لا تعني أكثر من مجرد إعجاب أو ارتياح ليس أكثر من ذلك وكان يسخر من أقرانه عندما يتحدثون عن الحب بمثل هذه العاطفة والإحساس الرقيق... ربما لأنه كان يرى أن بفرض وجود هذا الشيء المدعو الحب لا يمكن أن يقع إنسان عاقل في هذا الشرك... ربما كان رأيه هذا نابعاً من قصص أصدقائه الذين تعذبوا بهذا الشيء لأقصى درجة فوعد نفسه أنه لن يقع يوماً ولن يصدق أن هناك شيء يسمى حباً في هذه الحياة وأنه حتى عندما يريد إختيار شريكة حياته مستقبلاً سيسلك الطريق المعتاد ولن يرهق نفسه كثيراً بالبحث عن شيء يبدو أنه خيالي إلى اقصى درجة.... ظل كذلك زمناً طويلاً ربما خلاله أحس بالإعجاب لأكثر من فتاة لكن الأمر كان لا يتعدى هذه المرحلة... وفي لحظة رآها... كانت هذه هي اللحظة الفاصلة في حياته التي قلبت معتقداته رأساً على عقب... لأول مرة في حياته يفهم معنى الحب من أول نظرة كما يطلق عليه... ربما لم يكن في البداية حباً بمعنى الكلمة لكن على الأقل شعر أن هذه الفتاة لن تكن أبداً كأي فتاة عرفها من قبل... يكفي أن قلبه كانت نبضاته تتسارع ويشعر بإحساس جديد لم يجربه من قبل... وقتها كان يشعر بحيرة من هذا الإحساس الذي لم يكن يستطيع توصيفه... أخذ يتساءل: "هل هذا هو ما يطلق عليه حباً؟ كيف هذا وأنا لا أؤمن بوجود مثل هذا الإحساس في الحياة؟ لابد أنه مجرد إعجاب زائد وسيتختفي بمرور الوقت مثل غيره كلما قابلت فتاة ذات شخصية مختلفة... يجب ألا أشغل نفسي كثيراً بهذا فالأمر لا يستحق كل هذا الإهتمام." هكذا أوهم نفسه متخيلاً أن هذا الإحساس سيذهب ولن يعود مرة أخرى لكنه كان مخطئاً... بدلاً من أن يختفي هذا الإحساس في كل مرة يتحدث فيها مع فتاة أخرى كان يفكر فيها وحدها... الأمر الذي جعل الوضع يتفاقم أكثر وأكثر... وكان عندما يتحدث إليها يشعر بسعادة غامرة لا يدري سببها... وكان عندما يختفي يوماً فتطمئن عليه يطير فرحاً من هذا السؤال... وقتها أدرك أنه وقع في الشرك الذي كان يتفاداه طوال حياته لكنه وقتها لم يكن يفكر فيه كشرك مطلقاً... وقتها كان يراه إحساس لا يعادله إحساس في الدنيا... كان يكفيه سعادته عندما يراها وإهتمامه بها وإحساسه أنها أيضاً مهتمة نوعاً ما ولكن ذلك لا يكفي... عندها فكر في مصارحتها بإحساسه هذا وهو متيقناً أنه سيجد مثله لديها... وهنا حدث ما لم يكن يتوقعه... فوجئت بكلامه هذا وألجمتها الصدمة عن الكلام لوقت ثم قالت: "لا أستطيع أن أتقبل منك مثل هذا الحديث... قد تكون فهمت إهتمامي وحديثي معك بطريقة خاطئة لكني لم أكن أقصد ذلك على الإطلاق... كل ما في الأمر أني أهتم بأصدقائي لأقصى درجة وكان إهتمامي بك كذلك.. إعذرني إن كان ذلك خطأي لكني لم أكن في يوم أتخيل أن تفسر ذلك بهذه الطريقة... شكراً على مشاعرك الرقيقة هذه لكني لا أستطيع أن أكون سوى صديقة لك إذا كنت مازلت تريدني كذلك." .... وقتها لم يكن يدري ماذا يفعل... كانت أكبر صدمة في حياته كلها... الشيء الذي ظل يتجنبه طوال عمره عندما جاءه واقتنع به وقرر أن ينتقل لمرحلة أخرى فوجئ بكل هذا... هل هذا خطأه أم خطأها هي؟ أصبح يلوم نفسه على ذلك فهي التي تخلت عن معتقداتها لأجل إحساس خادع وكاذب لا يأتي بعده سوى الألم من كل هذا... كان لا يدري هل خطأه أنه عندما أحبها كان إحساسه صادقاً إلى هذه الدرجة وكان يشعر أنه سيقابله إحساس مثله لديها وخصوصاً أنه كان يشعر أن إهتمامها به كان مختلفاً عن إهتمامها بغيره من الأصدقاء... كان يشعر أن شيء بداخله كسر في هذه اللحظة ويزداد ألمه كلما رآها... كان يشعر أنها جرحته جرحاً لن يستطيع يوماً أن يداويه... وقتها عرف معنى أن يتبدل حبك لشخص ما إلى كره من شدة ألمك من هذا الشخص وشعورك أنه لم يدرك قيمتك ولم يقدر إحساسك بل وقابل كل هذا ببساطة وربما ببعض من الإستهزاء... شيئاً لن يسامحها عليه طوال عمره... هذا الأمر جعله يعود ليس فقط لمعتقداته القديمة لكن لأن يتمسك بها بقوة أكثر... أصبح يتجنب الحديث معها حتى لا يشعر بمثل هذا الألم كل مرة.... كان من داخله أكثر ما يؤلمه أنه يشعر أن حبه لها تبدل بكره لهذه الإنسانة التي كانت يوماً عنده أغلى من أي شيء في هذه الدنيا... اغلق قلبه وحاول أن يضيع مفتاحه للأبد فلا أحد في هذه الدنيا يستحق مفتاح قلبه فهو أغلى من ذلك...ولكن بعد عامين من هذا.............؟؟؟؟؟؟ 


تابعونا في الجزء الثاني :)

28 نوفمبر، 2009

أبحرت بعيداً في عينيك..


أبحرت بعيداً في عينيك
يملأني شوق يقتلني
فيصير القاتل والمقتول سواء
بحر مترامي الاطراف
وعلى اطرافه تعلو شمس
تبعث بالدفء
قارب يتهادى فوق الموج
يتسارع هو والموج
من يسبق للبر الآمن
ومن يقتل في الخلف!!!

---------------------------------------------------------------------------------------------------------
ملحوظة هامة:
الصورة مقتبسة من مدونة:
بجد جامدة جداااااا

27 نوفمبر، 2009

عيد غريب

بقالي كام يوم افتح المدونة علشان اكتب ومعرفش واقفلها وادخل انام
بس النهاردة قلت مينفعش بقى بكرة العيد والعيد فرحة ولازم اعيد على جيراني واصحابي

الاول كل سنة وانتو طيبين وبألف خير دايماً يا رب
ربنا يكرمنا ونكون على عرفات السنة الجاية ان شاء الله
 
ثانياً
انا بقول عيد غريب لأني مش حاساه اصلا خالص
يمكن لما اصلي العيد بكرة ان شاء الله احس بأي معالم للعيد ... مش عارفة بصراحة

هو البعد جفا زي ما بيقولو؟؟؟
كل شوية بيزيد كرهي للسفر.. مع اني بحب السفر جدا
بس السفر الترفيه غير السفر للشغل
اخواتي مسافرين للشغل... لما احس اني لما بشوفهم بعد سنة او اكتر اني مش حاسة بحاجة خالص... ده اسوء احساس ممكن احس بيه
حد فاهم حاجة؟؟
معرفش ليه حسيت ببعد فظيع مع انه واقف قدامي... يمكن بعد اكبر من اللي حسيت بيه وهو مسافر.. حاجة صعبة اوي
عارفة الرد التلقائي لأي حد على كلامي... سنة الحياة
يا جدعان عرفت والله
بس يمكن انا اللي مش عارفة اتأقلم مع سنة الحياة دي بسرعة... يمكن محتاجة آخد وقت شوية على ما اتقبلها ... يمكن فيه حاجات كتير اليومين دول المفروض اتقبلها علشان كده بتقبلهم ببطء... مش عارفة بصراحة
 
معلش على شوية الاكتئاب دول... قلت اطلعهم قبل العيد يمكن اعرف استمتع اليومين دول من غير اكتئاب
وادي خروف العيد
 

عيد بلا اكتئاب عليكم كلكم يا رب :)

21 نوفمبر، 2009

انتي بيتي ومطرحي!!


ده انتي بيتي ومطرحي 
معرفش لو تعرفي
ان انتي سكني اللي بسكن ليه وبرتاح ده قلبي صحي
بابه هو قلبك 
وعينيكي شبابيك بتخليني اشوف النور اللي انا محتاج اليه

ايه الرومانسية دي
احلى حاجة في الاغنية دي انها صادقة
على رأي تعليق قريته عليها على يوتيوب.... تحس انها حلال
واحد بيغنيها لمراته حبيبته اللي هيقضي معاها بقى عمره
وهي كمان اكيد بتحبه
ما هي مكنتش هتبقى بيته ومطرحه لو مكنتش بتموت فيه كمان مش بتحبه بس
ما هو ده الهدف من تلاقي روحين علشان يكونو روح واحدة... قلب واحد في جسدين اكيد حاسين ببعض اوي

وانتي حياتي ودنيتي
وده أملي وفرحتي
وانتي سندي وقوتي
وده زادي في رحلتي

اجمل وصف من واحد لمراته لما تكون عايشة علشان تسعده وتقويه على الحياة... تقف جنبه لما يقع... تسنده لما يتعب
ما هو مين هيقف جنبه غيرها؟ مين هيحس بتعبه غيرها؟ مين هيحبه غيرها؟

وتعالي احنا بقينا لبعضنا
كنا اتنين وهنبقى واحد طول عمرنا

ياااااااااااااه على الجملة دي
كنا اتنين وهنبقى واحد
تلاحم نفسي وعقلي لاتنين يمكن يكون بينهم متناقضات لأن دي سنة الحياة لكن في الآخر بيلتقوا على حاجة واحدة... حبهم لبعض
اجمل حب اللي يخلي اتنين يعيشوا حياتهم علشان بعض... يسندوا بعض.. يضحوا علشان بعض... يسعدوا بعض... يزعلوا على زعل بعض
اجمل حاجة ان احساس حد بالتاني يوصل للمرحلة دي
ساعتها هتهون عليهم الصعوبات اللي هيقابلوها
وتهون عليهم المشاكل اللي هتحصل بينهم... لأنهم عارفين هم اد ايه بيحبوا بعض


يا ترى الحب اللي في الفيديو بالتعبير اللي في الاغنية دي موجود؟؟ ولا ده عالم من الأحلام فقط لا غير؟؟

19 نوفمبر، 2009

هنفضل نحبكم

 يمكن خسرنا الماتش
الحمد لله على كل شيء
لكن مخسرناش احترامنا
ومخسرناش حبنا لمنتخبنا

المفروض ان الواحد حتى لو زعلان ان منتخب مصر مش هيدخل كأس العالم يبقى فرحان شوية ان على الاقل في منتخب عربي هيدخل 
لكن مع منتخب زي الجزائر بأخلاقهم وأخلاق شعبهم دي... حتى لو مكنش الشعب كله .. على الاقل تلات ارباعه... معتقدش اني فرحانة ليهم خالص
ومعتقدش اني هشجعهم في كأس العالم
عن نفسي بحب فريق البرازيل جدااااا
زي الفل على الاقل يبقى فيه امل انه يوصل للكاس في الاخر :)

ربنا يكرم كل فريق مصر والفريق الفني على تعبهم
كفاية انكم جمعتو الشعب كله وراكم يهتف ويقول.... يا رب
محستش احساس التجمع ده قبل كده
كفاية انكم خليتو الناس تقعد تسمع اغاني وطنية اليومين اللي فاتو دول كلهم
وكفاية انكم كملتو لحد هناك في الضغط العصبي اللي كان عليكم ده


يا ترى هنتجمع تاني كده امتى وعلى ايه؟؟؟؟؟

15 نوفمبر، 2009

ألف مبرووووك للشعب الطيب

أحلى حاجة ان الشعب المصري شعب طيب اوي

في لحظة كل الناس نسيت كل الهموم اللي عندها وكل اللي تاعبها وفضلت تهيص وتشجع منتخبنا وعملت افراح لما كسبوا الحمد لله
 

لو اتجمعنا على كل حاجة كده... هنبقى اقوى من اي حاجة

 

يلا

 

المهم

 

ألف مبروووووووووووووووووووووك لمصر

 

وألف مبروك لكل رجالتنا وحسن شحاته بالأخص

 

وألف مبروك للشعب المصري المطحون
 

ويا رب يا رب تكمل فرحتنا يوم الأربعاء ان شاء الله




 

 
 

11 نوفمبر، 2009

دور محدود وخلصت الحكاية


"ان تشعر بأحد ثم تفقد شعورك هذا اصعب من ألا تشعر به منذ البداية"

جملة طلعت في دماغي بعد موقف مش ظريف حسيت فيه اوي بالمعنى ده

تخيل انك في حد قدامك بتعزه وبتحترمه ويمكن بتحبه كمان.... مش شرط حب بمعنى الحب بس ممكن حتى حب الصداقة

ووصلت معاه لمرحلة ان كل واحد فيكم بقى بيفهم التاني من نظرة من غير ما يتكلم

مش كتير بيعرفو يوصلو للمرحلة دي مع بعض.... بس لما يوصلو ليها ده معناه انهم قربو من بعض اوي وحبوا بعض اوي

تخيل بعد فترة وانت تعبان من حاجات كتير فجأة تلاقي الشخص ده اهتمامه بيك بيقل... كمان مش بيقل لكن انك تحس انه معدش فاهمك والاسوء كمان انه معدش حاسس بيك... يعني كلام زمان بتاع انه يحس انك تعبان من غير ما تتكلم ده يروح فجأة... كمان ان الموضوع يوصل انك يكون باين في كلامك انك تعبان او متضايق وانت متأكد ان ده واضح ومع ذلك مش يعبرك.... ايه القسوة دي كلها!!


اصعب حاجة انك تبدأ تفقد حد قريب منك زي الشخص ده... شخص يمكن كان في فترة اقرب ليك من اي حد تاني والاصعب انك متعرفش ده كله بيحصل ليه اصلا... ما هو انت لو غلطان في حقه هو عنده تصريح مفتوح انه يعاتبك ويقولك على اي حاجة ضايقته منك... لكن برده مبيعملش كده

حاجات ملخبطة وناس كان نفسي يبقوا جنبي اكتر من كده في الوقت ده بالذات لكن مفيش في ايدي اكتر من اللي عملته

ربنا يكرمهم ويوفقهم في حياتهم كلها... ويجازيهم خير على الايام الكتير اللي وقفو معايا فيها

يمكن زي ما واحدة صاحبتي قالتلي مرة: " في ناس بنعرفهم لفترة معينة من حياتنا بس علشان هم ليهم دور في الفترة دي بعدها ممكن يختفو حتى لو كان دورهم ده كان كبير اوي... بيبقى خلاص خلص"

يمكن هي كده فعلاً

7 نوفمبر، 2009

لقاء المدونين بالمنصورة..... يااااااااااه انا اتأخرت اوي

6/11/2009
اليوم التاريخي ده كان لقاء المدونين بالمنصورة
وكان برده اول مرة اخد خطوة تتحسب ليا في عالم التدوين
يمكن الخطوة جت متأخر اوي بس اكيد كان مكتوبلها تيجي في الوقت ده مش قبل كده

اليوم بجد كان جامد
بداية من اول ما نزلت من التاكسي لقيت الناس بتبصلي وبتقولي انتي مين
طبعاً ولأن ده اول لقاء ليا مع مدونين مكنتش اعرف (انتي مين) دي معناها انتي مدونة ايه :D
وبعدها التبرع بالدم اللي كان في مستشفى الاطفال
طبعا انا اول ما دخلت المستشفى ولقيت ناس من رسالة هناك كنت حاسة اني داخلة بيني
ولو ان صبرني يا رب كانت هتضربني لما عرفت اني من رسالة بس اعمل ايه بقى... رسالة تجري في دمي :)

وبعدها خلصنا وطلعنا على جامع السلاب صلينا الجمعة وبعدها فوراً على كوك دوور للأكل... لازم طبعاً الناس اتبرعت وتعبت يعني
واخيراً نادي الأطباء 
انا اول مرة اقابل حد من مدونات تانية وكنت بصراحة متخيلة اللقاء غير كده... كنت متخيلة اننا هنتكلم كله مع بعضه ونعرف بعض ونعرف مدونات الناس كلها عن ايه او اتعملت ازاي بس يمكن علشان العدد كان كبير مكنش فيه فرصة اننا نعمل ده بس برده كان يوم جامد جداااااا ومندمتش اني جيت مع اني مكنتش اعرف حد خالص

تفاصيل اكتر عن اليوم هتلاقيها هنا

شكراً لكل الناس اللي اتشرفت بمقابلتهم النهاردة .... ان شاء الله مش هتبقى المرة الاخيرة
وشكر خاص لكل من:
 صبرني يا رب... رغي امرأة غير مطحونة... كويس انك قابلتيني اول ما وصلت علشان كنت هتوه ومش بعيد كنت ارجع البيت تاني :)
ابراهيم العدوي... كأني أتكلم... اول حد كلمني اول ما نزلت من التاكسي
فاتيما... روح قلب ماما..... اتبسطت اوي اني اتكلمت معاكي
مي... حلم كان... اهي كل الاحلام لازم تبقى معارف برده
شيمو... الشعب لابد له من حكومة تشكمه.. شكراً على العصير :)
ساسو... mourning dove ...... بجد عسولة خالص خالص :)

يوم ميتنسيش

30 أكتوبر، 2009

لكني فررت...


أذنبت يوماً حين فررت
كنت أخاف من المجهول
هل كان بهروبي نجاة
من هذا الهول؟؟
من المسئول؟؟
هل قلبي هو المسئول؟
كم كنت أرى أحلاماً
أياماً تلحق أياماً
نحيا بشوقٍ في بستانٍ
دون فرارٍ أو فقدانٍ
لكنه حلم..
واستيقظت على ألمٍ
قد ضاع العمر
هل كان بهروبي ذنبٌ؟
هل كان بفراري جبنٌ؟
لا أدري
لكني فررت
وذهبت إلى الليل أناجيه
يا ليل العشاق أجبني
من المسئول؟
هل أغلق قلبي الآن
وأضيع للأبد المفتاح؟
هل أحيا بدونك يا قلبي
كي تبقى دوماً
دون مرارٍ أو فقدانٍ أو حتى كفاح
هل هذا حل؟
لا أدري
لكني فررت.....

1/1/2008

23 أكتوبر، 2009

صمت!!



لغة لا يفهمها الكثيرون... قد لا تكون لغة مسموعة أو مكتوبة لكنها عندما تفهمها تشعر أنها أعمق بكثير من أي حديث مهما كان مستواه.
لا تتوقع أن يفهم الكثيرون صمتك... هذه قدرة لا تتوافر في أي شخص يعرفك... يلزم أن يكون أقرب إليك مما تتخيل حتى يدرك معنى صمتك في كل مرة... لربما كانت هذه وسيلة تعرف بها مدى قرب هذا الشخص من نفسك حتى لو لم تكن تدرك ذلك.
يلازم هذا الصمت لغة أخرى هي أبلغ بأي حال من الأحوال من الكلام... لغة العيون.
يختلف معنى الصمت في كل حالة عما غيرها... أحياناً يعني الصدمة... الحزن... الفرحة... الضعف.... القوة... الامتنان... الكره... وأحياناً أخرى يعني الحب.
في حالة الحزن والصدمة تختنق الكلمات في حلقك دون أن تستطيع أن تخرجها... ربما تجد وقتها أن الصمت أكثر راحة من أن تشارك آلامك هذه مع الآخرين.
أحياناً تشعر بالفرحة فتصمت لكي تستمر في احساسك بالفرحة في هذه اللحظة لربما لا تتكرر مرة أخرى... من أجمل تفسيرات الصمت.
أحياناً يدل على القوة عندما تصمت وتكتم غضبك الذي يستحقه الذي أمامك... وقد يدل على الضعف عندما تصمت عن حق لك خوفاً من شيء أو شخص.
يكفي صمتك مع نظرة امتنان أن تشعر من أمامك أنك ستظل تتذكر ما فعله من أجلك مهما طال العمر.
ومثله يكفي صمتك مع نظرة تشعره أنك لن تغفر له ما فعل في حقك.
لا أدري هل الحب في صمت أرقى من غيره أما أنه يعتبر نوعاً من الجبن... بالطبع لا أتحدث عن الحب في صمت لدرجة تصل أن تفقد محبوبك هذا دون أن تخبره... أتحدث عن أنه ربما التعبير عن الحب بالصمت يكون أبلغ في البداية.
أصعب أنواع الصمت عندما تختنق بداخلك الكلمات لكن تمنعك إما الظروف أو الكبرياء أن تنطق بها... كلما ازدادت الكلمات بداخلك كلها شعرت أنك تختنق أكثر يوماً بعد يوم.

قد أفضل الصمت في أحيان كثيرة لاسيما في الوقت الحالي لكن هذا لا يمنع أن هذا الصمت رغم اقتناعي بقوة تعبيره إلا أني أيضاً مقتنعة بقوة تأثيره القاتل للنفس عندما يسيطر عليها الاحساس بالعجز وأنها لا تملك سواه.!!!!

وجهة نظر ليس أكثر

12 أكتوبر، 2009

طريق طويل!!!



كنت أسير في طريق طويل لا أدري هل له نهاية أم لا... ولا أعلم حتى كيف وصلت إليه.... في بداية الطريق رأيت زهوراً زاهية الألوان... اقتربت منها كي أستزيد من عبيرها... لمستها وأنا أتخيل أني ألمس أرق المخلوقات في الكون فإذا بشوكها يفسد هذه الصورة الجميلة التي رسمتها في خيالي.... أدركت أنه لا يوجد شيء كامل في هذا الوجود... يجب ألا أنخدع في المظاهر الجميلة بعد ذلك فربما كانت تحمل في طياتها أشياء أشد قسوة بكثير.
مضيت في الطريق فإذا بي أسقط في حفرة عميقة.... لم أدرك متى حدث ذلك ولا كيف... حاولت الخروج بشتى الطرق فلم أستطع... فقدت الأمل في كل شيء.... فقدت الأمل أن أصل إلى القمة مرة أخرى... وأنا أجلس في القاع أنظر إلى القمة بكل أسف رأيت شيئاً جعلني أغير حالي هذا في لحظة... رأيت نملة تحمل قطعة من الخبز وتحاول تسلق هذه الحفرة....حاولت هذه المحاولة مرة تلو الأخرى وفي كل مرة كانت تسقط منها فتحملها مرة أخرى وتحاول.... ظلت هكذا دون أن تفقد في مرة الأمل في نجاحها.... كم شعرت بصغر نفسي أمام عظمة إرادة تلك النملة.... حاولت بعد ذلك مرة تلو الأخرى وفي كل مرة كنت أتدارك أخطائي حتى خرجت من هذه العقبة.... كم كان إحساساً رائعاً أن أصل للقمة بعد هذا المجهود.
واستكملت طريقي... هذه المرة كنت أتأمل كل ما أراه في الطريق لعلني لا أقع في مثل المأزق السابق مرة أخرى... رأيت مشهداً ربما رأيته عشرات المرات من قبل لكني لم أتأمله بهذه الدقة من قبل... رجل بصحبة زوجته فاجأها بأن توقف عند محل للزهور واشترى لها وردة حمراء... ربما ليس لها قيمة مادية تذكر لكن نظرة الحب والامان والسعادة والثقة التي ظهرت على وجهها كانت تساوي ملايين العالم بأكمله... قبّل يدها في رقة واستكمل معها الطريق.
فجأة انتبهت على صوت صبي صغير يبكي بحرقة... نظرت لأرى أب لا يبدو منه أي رحمة بابنه الصغير يبرحه ضرباً لكونه أسقط زجاجة المياه من يده... هل هذا يستحق كل هذا القسوة والجفاء من أب لابنه؟ هل هذا يساوي نظرة الكراهية التي ارتسمت على وجه الصغير بين دموعه المنهمرة؟ كم شعرت بالأسف لهذا الصبي ولهذا الأب الذي يخسر حب ابنه له يوماً بعد يوم بهذه المعاملة.
نظرت إلى الجانب الآخر من الطريق فرأيت محلاً لبيع الفاكهة... كان مكتظاً بالزبائن... ربما للراحة التي تشعر بها عندما تنظر لوجه البائع وترى الرضا والطيبة تظهر واضحة في كل ملامحه... رأيته يسرع خلف رجل اشترى للتو منه شيء من الفاكهة ليخبره أنه أخطأ في حسابها ويتأسف بشدة ويعيد للرجل ما تبقى ماله... كم دل ذلك على الأصل الطيب لهذا الرجل.
وعلى النقيض إذا بي أرى بجواره محلاً لبيع الخضروات... وأرى بكل وضوح هذا البائع الذي يعبث بالميزان حتى يغش الناس عند الحساب... أما علم أن فوقه الله شاهداً على كل شيء؟! 

نظرت إلى الأفق البعيد... إلى أين يستمر هذا الطريق؟ كم من الأشياء كانت غائبة عن ذهني حتى رأيتها في هذا الطريق!!
ربما أشعر بالتعب من هذه الرحلة لكنه أبداً لن يساوي قدر استفادتي منها... سأستمر... سأستفيد... سأخطئ ولكن من المؤكد أني سأتعلم من الحياة حتى آخر لحظات عمري.


محاولة لسرد مواقف وقيم من الحياة... تجربة جديدة لا أدري هل تنجح أم لا... منتظرة آرائكم


2 أكتوبر، 2009

ورود الحياة !!



وردة تتفتح !
أخرى تموت !
وأخرى لم توجد في الحياة بعد !
واحدة تمنح السعادة
والثانية تمنح اليأس
والأخيرة تمنح الأمل في اليوم الذي لم يولد بعد
كم تصعب الحياة أحياناً !
كم تقسو علينا !
لكن عندما نواجهها بهذا الأمل...بهذه الروح المتجددة
سنتغلب على أي شيء يحاول اغتيال أجمل ما فينا... أرواحنا !!

29 سبتمبر، 2009

أمل أم يأس !!!

حلم يراودني بين الحين والآخر
لا أدري هل هروباً من الواقع أم شوقاً ليوم لم يأتي بعد
أتنفس الهواء حيناً يخنقني وحيناً يملأني حياة
أرى حلمي ينقلب سراباً
أجري نحوه
ألحقه
أمنعه من الاختفاء
وبهذا أمنع نفسي انا الاخرى من الاختفاء !!!

مجــــرد حـــلـــم...


الحب... كان معنى هذه الكلمة لا يطرأ بذهنه... لم يقابل يوماً من تحرك قلبه وتجعله يهيم بها كما يرى أقرانه... كان يتساءل لماذا لم يقابلها حتى الآن؟ رغم تساؤله هذا إلا أنه كان لا يعير هذا التفكير أي اهتمام... إلى أن زارته في حلمه... كانت أجمل من كل ما رأى من البشر... رقتها... حنانها... حبها... كان يظل في حلمه لا يريد الاستيقاظ منه حتى يظل يراها... لكن للأسف يستيقظ من نومه... يبحث عن ملامحها في ذاكرته فلا يجدها... كانت أجمل حلم... تخيل انه سينسى هذا الحلم غير المفهوم لكنه لم يكن يتوقع أن تزوره مرة أخرى... أصبح ينتظر الليل بفارغ الصبر حتى يظل ينظر إليها فقط... كل ليلة ينوي أن يستيقظ ليبحث عنها في الحقيقة لكنه أبداً ما تذكر ملامحها كما يراها في حلمه... فيقنع نفسه بكل ألم أنه مجرد حلم.

هي... كانت ترى كل من حولها يبحث عن الحب في كل مكان... كانت لا تفهم ماذا يعني بالنسبة إليهم حتى يهتموا به إلى هذه الدرجة... كانت تنظر إليه كشيء ليس بالضروري في الحياة... ورغم تفكيرها هذا الذي كان يختلف عن كل من تعرفه إلا أنه بداخلها كانت تشعر أنها تفتقد شيء لا تدري كنهه... ذات ليلة زارها في الحلم... هل يوجد شخص كهذا؟ هل يوجد من يخطف قلبها بمجرد نظرة كما فعل هو في الحلم؟ أقنعت نفسها أنه مجرد حلم وأن هذا لن يتحقق... لكنه لم يكن ليتركها... زارها مرة تلو الأخرى... في كل مرة كانت تتعلق بحلمها أكثر وأكثر... شعرت أن شيء جعل كل ما تؤمن به ينقلب رأساً على عقب... أصبحت تنتظره كل ليلة حتى تنظر إليه فقط... تستمع فقط لكلماته... تتفحص ملامحه وتقول لنفسها لابد أنه يوجد في هذه الحياة... سأبحث عنه في وجوه كل من أراهم لعلي أجده... لكن تستيقظ من حلمها فلا تستطيع أن ترى ملامحه في خيالها... وتعود فتقول انه مجرد حلم.

أصبح كلٍ منهما يرى حلمه بعيداً... كان كلٍ منهما يطمح فقط إلى أن يتحدث للآخر في الحلم... كلما همّ أيٍ منهما أن يتحدث ينتهي الحلم في لحظة... إلى أن جاءت ليلة لن ينساها كلاهما... زارها في حلمها وزارته في حلمه ولكن هذه المرة كان حلماً مشتركاً... تحدث معها لأول مرة... وهي أيضاً تحدثت معه... أخبرها كيف أنه يراها كل ليلة وأنه ينتظر رؤيتها هذه بفارغ الصبر... أخبرته كيف أنه غير كل ما كانت تؤمن به بمجرد نظرة... أخبرها أنه لا يريد في الدنيا إلا هي وأنه إذا لم يكن مقدراً لهما أن يتقابلا في الحقيقة فإنه لا يريد أن يستيقظ من حلمه أبداً... أخبرته أنها تحبه دون أن تراه وأنها تبحث عنه كل يوم ولا تجده... أراد أن يمسك بيديها ليشعرها أنه معها... قالت له في خوف:" أخشى أن ألمس يديك وأشعر بحنانهما فينتهي حلمنا هذا" .... تردد لحظة ثم قال:" سينتهي حلمنا شئنا أم أبينا... إذا كان ذلك لابد منه فلينتهي وأنا أشعر بدفء يديك"... نظرت لعينه ونظر لعينها وقالا في نفس الوقت... أحبك... ثم التقت أياديهما معاً للحظة شعرا فيه بدفء وحنان العالم كله.... ثم استيقظا من الحلم... حاول أن يرسم ملامحها مرة أخرى... وهي أيضاً حاولت أن تسترجع ملامحه في ذهنها...لكنهما لم يفلحا في ذلك... وكان في النهاية مجرد حلم.

يا هلا بالغاليين :)



بسم الله الرحمن الرحيم

أهلاً بيكم في أول حاجة أكتبها في مدونتي
يمكن اتأخرت كتييييييير أوي
29/9/2009
يمكن يبقى تاريخ مميز في حياتي بعد كده

كان نفسي أعمل المدونة دي من زمااان...بس يمكن انا اللي مكنتش بحاول بجدية أوي في الموضوع ده
واللي أخرني كمان اني مكنتش لاقية اسم مناسب ليها
بس أخيراً الحمد لله استقريت على الاسم ده.... مُجَـــرَّد حُــلْــم

كان الاسم من قصة كتبتها.. كانت فكرة القصة مش فكرتي... كانت فكرة حسام المنسي...حد بعزه وبحترمه جداً :)
لما نفذت الفكرة وانا بخلصها اخترتلها الاسم ده... حسيت انه بيعبر عن حالي نوعاً ما...أحياناً كتير بفكر في أحلام كتير....يمكن بعدت عن حاجات فيها لفترة...يمكن غيرت حاجات فيها ...يمكن اتأثرت بناس كتير...يمكن غلطت شوية بتأثري ده....يمكن غلطت لما ربطت أحلام كانت ليا من زمان بأشخاص معينين فضاعت مع اختفائهم من حياتي...يمكن بكده ظلمت أحلامي معايا
بس اللي بحاول أعمله دلوقتي اني أرجَّع لأحلامي دي حقها... أخليها أهم عندي من أي حاجة تانية والأهم اني أحولها لحقيقة مش مجرد أحلام.

مستنية رأيكم ونقدكم ونصيحتكم في كل حاجة في المدونة شكلاً ومضموناً.

نورتوني...بحبكم (F)