29 ديسمبر، 2009

طريقي.. لعله ينير


مهلاً
كيف سأسير في هذا الطريق وأنا لا أرى نهايته؟؟
لا.. لن أستطيع ذلك
كيف سأطمئن أن نهايته سترضيني؟
وماذا أفعل إذاً؟؟
يبدو أنه مقدر لي أن أسير في هذا الطريق شئت أم أبيت
ربما كانت هناك طريقة أخرى حتى أرى أمامي
ربما ليست الرؤية منعدمة كما أعتقد
ربما كان هناك بصيص أمل يومض من الحين للآخر لكني لم أنتبه إليه
دعني أحاول مرة أخرى
ولنقل دعني أتوهم أني أرى في نهاية الطريق جنة
هل كان ذلك سيغير من عزيمتي في مواجهة العثرات التي اصطدمت بها في هذا الضباب؟
أعتقد ذلك
لا
عفواً... كان ذلك خطأ
لطالما توهمت أن في نهاية الطريق جنة.. لكن ذلك لم يكن يساعد مطلقاً في إنارة هذا الطريق
فلنحاول مرة أخرى
ربما كان ذلك هو الحل
أن أحب نفسي... اعتقد أني طالما أحببتها لكن ربما في مرحلة ما تخاصمت معها وكانت هذه هي الكبوة
لابد من اصلاح هذا الوضع
أرى بعضاً من الضوء ينير جانب الطريق
إذاً هذا كان جزءاً من الحل ولكني لم أراه إلا الآن
سأتابع البحث... لا يمكن أن يكون الظلام حالكاً لهذه الدرجة... لابد أن هناك طرقاً أخرى سأصل إليها حتماً

يتبع...

23 ديسمبر، 2009

أوتار قلبي.. تتمزق !!



أرهقت أوتار قلبي
فالعزف كان عنيفاً هذه المرة
كانت تأمل أن تكمل السيمفونية
لكنها توفقت في منتصفها
سألني قلبي بكل براءة
لمن تعزف هذه السيمفونية؟
لمن ترهقني معك؟
وجدتني حائراً في الجواب
هل لغاية أريدها كنت أفعل ذلك؟
أم كنت أتوهم أني أرضيك يا قلبي؟
حاولت إقناعك بالضغط على أوتارك مرة أخرى
أراها تضعف.. تتمزق الواحدة تلو الأخرى
أراك تنزف..
ليس حزناً على أوتارك
لكن لكونك لم تستطيع أن ترضيني
كم أنت رقيق أيها القلب!!
أراك تنازع الموت
أرجوك لا تتركني
لا أستطيع تحمل ذنب قتلك
نعم أنا الذي سأتحمل هذا الذنب
تركتك تحاول إرضائي فأعماني غروري عن رؤية الحقيقة
لم تكن أبداً أنانيّ الطباع
لم تكن أبداً تريد تحقيق هدف لك
كل ما أردته يوماً ما هو إرضائي.. وأنا الذي غفلت عنك
سامحني
أو لا تسامحني
لكن لا تتركني
كفاني ألماً بهذه الأوتار الممزقة بيدي


أرجوك

لا تتركني

لا تتركني

18 ديسمبر، 2009

حكمة القدر!

يا رب نعرف نفهمها ونبقى راضيين بيها

الكلام اسهل من التنفيذ بكتير للأسف


7 ديسمبر، 2009

أحبها ولكن!!... الجزء الأخير

أحبها ولكن....الجزء الأول

أغلق قلبه وحاول أن يضيع مفتاحه للأبد فلا أحد في هذه الدنيا يستحق مفتاح قلبه فهو أغلى من ذلك...
ولكن بعد عامين من هذا........

بعد عامين من هذا وبعد أن تناسى كل ما حدث وتعافى منه شيئاً بشيء وظن أنه قد أضاع هذا المفتاح للأبد وجدته هي وحدها... فتاة تنطبق عليها كل المواصفات التي كان يبحث عنها سابقاً قبل أن يقرر أن يتوقف عن البحث وألا يفكر في مثل هذا كله مرة أخرى... والأهم من كل هذا أنها هي من بحثت عنه... رأته صدفة مع مجموعة من الأصدقاء... أعجبت بكلامه وطريقته وتفكيره... تطور الأمر لديها سريعاً كما حدث معه من قبل... أصبحت تتحين الفرص التي تجمعها به... تعلقت به وأصبحت تشعر بسعادة غامرة عندما تراه... كان ما يؤرقها بشدة هو أنها لا تدري هل هو أيضاً يبادلها هذا الإحساس أم أنها توهم نفسها وتبني صرحاً من الأحلام التي لن تتحقق يوماً ما... حاولت أن تشعره باهتمامها في كثير من الأوقات لكنها كانت لا تستطيع أن تفسر رد فعله... كان يستقبل كل هذا ببرود لا يعكس ما بداخله... بالطبع كانت لا تدري أنه بداخله صراع لا يقوى عليه أحد... كانت تتخيل أنه لا يشعر بكل هذا وفي نفس الوقت كان هو يقتله التفكير... كان جزء منه يرفض مثل هذا الشيء الذي ذاق ألمه من قبل والجزء الآخر يشعر بكل ما كانت هي تشعر به وربما أكثر... كان يقاوم إحساسه بكل ما أوتي من قوة لكن شيء بداخله كان يجعله يشعر بالضعف عندما يراها ويحاول إخفاء ذلك فيبدو لها ببرود لا تستطيع تفسيره... لقد وعد قلبه قبل هذا ألا يجعل مفتاحه يصل لأي أحد وأنه سيبقى له وحده وأنه لا يوجد أحد يستحق أن يمتلكه ولكنه بدأ يشعر أنها وجدته من جديد فكان هذا أكثر ما يخشاه... وهي على الصعيد الآخر لا تستطيع تفسير رد فعله ولا تدري ماذا تفعل أكثر من كل هذا... أصبحت تشعر أنه لا يفكر فيها ولا يحمل أي مشاعر تجاهها... أمهلت نفسها وقتاً لكي تتأكد من مشاعره لكنها لم تستطيع الوصول لشيء فقررت أن تخفي كل هذا للأبد... بدأت تبتعد شيئاً فشيء حتى تستطيع أن تقاوم ما بداخلها... في نفس الوقت كان هو يشعر بتخبط ويقتله التفكير يوماً بعد يوم... كان يشعر بإبتعادها هذا ويفهم معناه ولكنه لا يقوى على أن يمنعه... كان خوفه يمنعه من الإقتراب ويدفعه لمقاومة كل هذا ولكن في المقابل كان يخسرها يوماً تلو الآخر... كان لابد له من أن يأخذ قراراً حاسماً في كل هذا سريعاً قبل أن يخسرها للأبد ولا يستطيع إسترجاعها مرة أخرى... أخذ يقارن بينها وبين حبيبته الأولى كيف أن هذه تهتم به والأخرى كانت لا تشعر بإهتمامه مطلقاً... كانت تظهر الفرحة واضحة في عينيها عندما تراه والأخرى لا تمثل رؤيته لديها أي فرق... كان يرى واضحاً أمامه أنها تحبه وهو أيضاً يشعر أنه يحبها بشدة ولكن جرحه السابق هو الذي كان يمنعه... وأخيراً عندما وجد أن ألمه السابق هذا مهما كانت شدته لن يتعدى ألمه الآن وهو يخسرها أمام عينيه أخذ القرار الحاسم وذهب إليها ليخبرها بكل ما بداخله... كيف كان يشعر بها طوال هذا الوقت ولكنه كان يحاول إخفاء كل هذا لخوفه من أن يتكرر ألمه مرة أخرى... وكيف أنه اكتشف مدى حبه لها وأنه لن يستطيع أن يعيش يوماً بدونها وأنه يريدها أن تشاركه حياته كلها بعد ذلك... كانت تستمع إليه والفرحة تملأ قلبها والدموع تملأ عينيها... عندها أشرقت الحياة لكل منهما مرة أخرى واكتمل هذا الحب إلى نهايته السعيدة أو لنقل لبدايته السعيدة لكل منهما.

5 ديسمبر، 2009

حالة من التوهان



مش عارفة انا رايحة على فين!!
استرها معايا يا رب


2 ديسمبر، 2009

أحبها ولكن!!... الجزء الأول

 أحبها....لم يكن يتوقع في يوم من الأيام أن يذوق معنى الحب... كان بالنسبة له كلمة حب لا تعني أكثر من مجرد إعجاب أو ارتياح ليس أكثر من ذلك وكان يسخر من أقرانه عندما يتحدثون عن الحب بمثل هذه العاطفة والإحساس الرقيق... ربما لأنه كان يرى أن بفرض وجود هذا الشيء المدعو الحب لا يمكن أن يقع إنسان عاقل في هذا الشرك... ربما كان رأيه هذا نابعاً من قصص أصدقائه الذين تعذبوا بهذا الشيء لأقصى درجة فوعد نفسه أنه لن يقع يوماً ولن يصدق أن هناك شيء يسمى حباً في هذه الحياة وأنه حتى عندما يريد إختيار شريكة حياته مستقبلاً سيسلك الطريق المعتاد ولن يرهق نفسه كثيراً بالبحث عن شيء يبدو أنه خيالي إلى اقصى درجة.... ظل كذلك زمناً طويلاً ربما خلاله أحس بالإعجاب لأكثر من فتاة لكن الأمر كان لا يتعدى هذه المرحلة... وفي لحظة رآها... كانت هذه هي اللحظة الفاصلة في حياته التي قلبت معتقداته رأساً على عقب... لأول مرة في حياته يفهم معنى الحب من أول نظرة كما يطلق عليه... ربما لم يكن في البداية حباً بمعنى الكلمة لكن على الأقل شعر أن هذه الفتاة لن تكن أبداً كأي فتاة عرفها من قبل... يكفي أن قلبه كانت نبضاته تتسارع ويشعر بإحساس جديد لم يجربه من قبل... وقتها كان يشعر بحيرة من هذا الإحساس الذي لم يكن يستطيع توصيفه... أخذ يتساءل: "هل هذا هو ما يطلق عليه حباً؟ كيف هذا وأنا لا أؤمن بوجود مثل هذا الإحساس في الحياة؟ لابد أنه مجرد إعجاب زائد وسيتختفي بمرور الوقت مثل غيره كلما قابلت فتاة ذات شخصية مختلفة... يجب ألا أشغل نفسي كثيراً بهذا فالأمر لا يستحق كل هذا الإهتمام." هكذا أوهم نفسه متخيلاً أن هذا الإحساس سيذهب ولن يعود مرة أخرى لكنه كان مخطئاً... بدلاً من أن يختفي هذا الإحساس في كل مرة يتحدث فيها مع فتاة أخرى كان يفكر فيها وحدها... الأمر الذي جعل الوضع يتفاقم أكثر وأكثر... وكان عندما يتحدث إليها يشعر بسعادة غامرة لا يدري سببها... وكان عندما يختفي يوماً فتطمئن عليه يطير فرحاً من هذا السؤال... وقتها أدرك أنه وقع في الشرك الذي كان يتفاداه طوال حياته لكنه وقتها لم يكن يفكر فيه كشرك مطلقاً... وقتها كان يراه إحساس لا يعادله إحساس في الدنيا... كان يكفيه سعادته عندما يراها وإهتمامه بها وإحساسه أنها أيضاً مهتمة نوعاً ما ولكن ذلك لا يكفي... عندها فكر في مصارحتها بإحساسه هذا وهو متيقناً أنه سيجد مثله لديها... وهنا حدث ما لم يكن يتوقعه... فوجئت بكلامه هذا وألجمتها الصدمة عن الكلام لوقت ثم قالت: "لا أستطيع أن أتقبل منك مثل هذا الحديث... قد تكون فهمت إهتمامي وحديثي معك بطريقة خاطئة لكني لم أكن أقصد ذلك على الإطلاق... كل ما في الأمر أني أهتم بأصدقائي لأقصى درجة وكان إهتمامي بك كذلك.. إعذرني إن كان ذلك خطأي لكني لم أكن في يوم أتخيل أن تفسر ذلك بهذه الطريقة... شكراً على مشاعرك الرقيقة هذه لكني لا أستطيع أن أكون سوى صديقة لك إذا كنت مازلت تريدني كذلك." .... وقتها لم يكن يدري ماذا يفعل... كانت أكبر صدمة في حياته كلها... الشيء الذي ظل يتجنبه طوال عمره عندما جاءه واقتنع به وقرر أن ينتقل لمرحلة أخرى فوجئ بكل هذا... هل هذا خطأه أم خطأها هي؟ أصبح يلوم نفسه على ذلك فهي التي تخلت عن معتقداتها لأجل إحساس خادع وكاذب لا يأتي بعده سوى الألم من كل هذا... كان لا يدري هل خطأه أنه عندما أحبها كان إحساسه صادقاً إلى هذه الدرجة وكان يشعر أنه سيقابله إحساس مثله لديها وخصوصاً أنه كان يشعر أن إهتمامها به كان مختلفاً عن إهتمامها بغيره من الأصدقاء... كان يشعر أن شيء بداخله كسر في هذه اللحظة ويزداد ألمه كلما رآها... كان يشعر أنها جرحته جرحاً لن يستطيع يوماً أن يداويه... وقتها عرف معنى أن يتبدل حبك لشخص ما إلى كره من شدة ألمك من هذا الشخص وشعورك أنه لم يدرك قيمتك ولم يقدر إحساسك بل وقابل كل هذا ببساطة وربما ببعض من الإستهزاء... شيئاً لن يسامحها عليه طوال عمره... هذا الأمر جعله يعود ليس فقط لمعتقداته القديمة لكن لأن يتمسك بها بقوة أكثر... أصبح يتجنب الحديث معها حتى لا يشعر بمثل هذا الألم كل مرة.... كان من داخله أكثر ما يؤلمه أنه يشعر أن حبه لها تبدل بكره لهذه الإنسانة التي كانت يوماً عنده أغلى من أي شيء في هذه الدنيا... اغلق قلبه وحاول أن يضيع مفتاحه للأبد فلا أحد في هذه الدنيا يستحق مفتاح قلبه فهو أغلى من ذلك...ولكن بعد عامين من هذا.............؟؟؟؟؟؟ 


تابعونا في الجزء الثاني :)