10 سبتمبر 2010

عيد مزقطط عليكم :)


يا ليلة العيد أنستينا
 




أهلاً أهلاً بالعيد
مرحب مرحب بالعيد
 




 

كل سنة وانتو بألف خير يا رب
دي الأغاني اللي بتحسسني بالعيد.. قلت اجيبهالكم واعيد عليكم بيها 
يا رب يكون رمضان كان دفعة لينا كلنا وشحن يكفينا لرمضان الجاي ان شاء الله
ربنا يتقبل مننا رمضان ويجعله فرج ورزق لينا في حياتنا يا رب :)
عيد مزقطط فرحان عليكم كلكم يا رب

4 سبتمبر 2010

وردة مكسورة !!



يا للألم
مهلاً
عاملها برفق
كيف تفعل بها هذا؟
أتراها وقد كسرتها كيف تتألم؟
كم مضحك ما تحاول فعله الآن
تحاول أن تضمد جرحها
حتى ذلك لم تستطع فعله
وحين حاولت أن تفعل لم تر موضع الألم فداويت موضع الشكة وتركت جرح السكين الغائر
هل تلومها على ذبولها؟
هل نسيت كم كانت مشرقة قبل هذا؟
هل لم تعد ترى بسمتها التي كانت تملأ الحياة فظننت أنها تعاقبك بذلك؟
أظنها أيضاً تضحك من فعلك
لكنها ضحكة مريرة مكسورة
حتى هذه الضحكة لم تراها كذلك
رأيتها سعادة منها.. ارتياح او نسيان فلُمت عليها ذلك وكأنها ليس من المفترض أن تبتسم مجرد ابتسام
حتى بسمتها أحسست أنها لا تستحقها بعد أن دهستها
لم يطرق بذهنك أنها تبتسم حتى تبتسم لك وحدك
لم يخطر ببالك أنها تبتسم وهي ما زالت تتألم وتتألم
لم يجعلك كونك حارس الحديقة تشعر بزهورها وإحساسها
لكنه لم يمنعك أن تعشق زهرة واحدة منها.. ورغم ذلك تشتاق لتشم رائحة باقي الزهور
لكنها هي كان يكفيها أن تكون أنت الحارس حتى لو كنت تحرس الحديقة بأكملها.. كانت متيقنة أنك لا ترى غيرها
ربما كان هذا غباء.. ربما كانت هذه طيبة.. ربما كان هذا هو الحب.. الثقة.. الوفاء.. الإخلاص.
هل ستستطيع أن تصمد مرة أخرى ويلتئم كسرها هذا؟
ربما.. ربما لا
ربما بعد فترة طالت أم قصرت
لكنها تعلم أنها لن تنسى حارس الحديقة الذي ربَّت عليها في يوم من الأيام
ولن تنسى أيضاً أنه دهسها في يوم آخر
===============================================
كنت اساساً عايزة اكتب حاجة مزاجها حلو
دي اتكتبت في 5 دقايق ومعرفتش اخلي مزاجها حلو
ده انعكاس للعقل الباطن ولا ايه مش عارفة بصراحة :(

17 أغسطس 2010

أحياناً..


أحياناً تختفي أشياء من حياتنا دون أن ندري متى ظهرت حتى تختفي.. تبدو كسراب نمسكه فيختفي في لحظة... هذه الأشياء تشمل أشخاص... مشاعر... أشياء مادية... تشمل حتى مواقف معينة اعتدنا أن تحدث من حين لآخر... عندما تختفي ننقب عنها وعن مثيلها هنا وهناك... نبحث طويلاً عنها مرة أخرى ولكننا لا نجدها مجدداً... نتساءل في حيرة.. لماذا ظهرت هذه الأشياء في حياتنا منذ البداية؟؟ هل ظهرت حتى نعيش احساس الألم عند اختفائها؟؟ أم لتجعلنا ندرك أن الحياة لم ولن تسير وفقاً لتوقعاتنا نحن؟؟ أم لتجعلنا أكثر قوة من قبل؟؟ هل كان من حقنا أن نعيش هذا الحلم؟؟ كلما مررنا بموقف يشبه هذا نتألم كثيراً ونبكي فقدان هذا الشيء بشدة ونشعر أن الحياة انتهت بإختفائه لكننا ندرك بعد ذلك أن الحياة لم ولن تتوقف على موقف فقط مهما كانت قيمته... قد نأخذ وقتاً طويلاً حتى ندرك هذه الحقيقة... قد تكون الفائدة أن هذا الوقت يقل بكثرة هذه الأشياء التي نفقدها.
نتساءل كثيراً عن الحكمة في الكثير من الأمور التي تحدث لنا في حياتنا اليومية... في الغالب لا نصل لإجابة تقنع نفسنا الحائرة على الأقل في الوقت الحاضر... ربما بعد مضي فترة تصل أحياناً لأعوام نبدأ  في إدراك هذه الحكمة.
لم أتأمل من قبل كثيراً في قول الله تعالى:" وكان الإنسان عجولاً"... حقاً ان الانسان عجول... يتعجل الخير دائماً... اذا مسه أمر يراه عقله المحدود شرًّا له يتعجل تفسير هذا الأمر ويتعجل تغييره لما يراه أيضاً عقله المحدود خيراً له.
هذه الحياة أجمل من أن يقضيها الإنسان إما تحسراً على ماضي أو تخوفاً من مستقبل لم يأتي بعد... أزل هذه الهموم من على عاتقك... عش الحياة كما ينبغي... عشها وأنت متيقن أن ما يحدث لك هو ما قدره الله لك.

===================================================================


الكلام ده كتبته من زمااااااان.. بقاله حوالي سنة
كل ما أقرأه اسأل نفسي.. لما انا كتبت الكلام ده مش بعمل بيه ليه؟؟ لحد دلوقتي مش عارفة

متأخرة اوي بس كل سنة وانتو طيبين ورمضان خير علينا كلنا يا رب
ربنا يتقبل منكم كل أعمالكم في رمضان ويا رب يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته

30 يوليو 2010

إنعكاس.. للنفس


انعكاس خفيف.. صورة باهتة تهتز.. مدخنة تطلق سمومها في الهواء وانعكاسها ينطفئ في الماء.. بعض من ورد النيل الذي يقتل الماء يتهادى على سطحه.. قارب يسير مع التيار دون هدف أو مرسى.. يسير مع التيار عكس اتجاه الشمس.. عكس اتجاه الأمل.. أسماك تعيش فقط داخل هذا الإنعكاس.. بعض المارة ينظرون إلى المياه.. بعضهم يرى انعكاس صورته.. بعضهم يجد هذا الانعكاس يشبهه لحد كبير.. بعضهم يراه مشوشاً لا تظهر تفاصيله.. بعضهم لا يراه من الأساس.
هذا القارب التائه يبحث عن مرسى له دون جدوى.. كلما تخيل أنه وجد مرساه الأخير يكتشف أنه كان مجرد سراب.. صاحب القارب يبحث أيضاً عن انعكاسه في الماء.. ينظر ويبحث ويدقق النظر.. أين ذهب انعكاس صورته؟ هل فقده لمجرد أنه فقد الأمل؟ انه لم يتخيل هذا مطلقاً.. فقدانه للأمل بهذه الطريقة يعني فقدانه للحياة.. تذكر أجمل أيامه.. تذكر كل أحلامه التي حققها من قبل.. تذكر طموحاته وآماله.. تذكر عزيمته وقوته.. نظر مرة أخرى في الماء فرأى صورة تشبهه لكنها ليست هو.. عرف أن هذا لأن بداخله لم يعد يتذكر نفسه كما كانت.. لم يعد يؤمن بها كما كان من قبل.. هناك شيء صغير بداخله كسره دون أن يدري والأدهى أنه لا يدري كيف يصلحه الآن.. يعلم أنه يحتاجها بجواره لكنها ذهبت ولن تعود.. لن يموت في فراقها على الأقل حتى تكون فخورة به كما كانت دوماً.. سيكسر حلمها إذا استمر في ضعفه هذا.. تذكر ابتسامتها الحانية وهي تنظر إليه بعد كل نجاح.. لا يستطيع أن يكسر هذه الابتسامة حتى بعد موتها.
انتفض عندما تذكر كل هذا.. جذب مجداف القارب وبدأ يجدف عكس التيار.. لن يترك حياته تسير بهذه السلبية.. جدف بقوة أكبر.. نظر لصورته مرة أخرى.. هذه المرة رأى صورته أكثر وضوحاً.. فجأة انتابه الوهن واليأس مرة أخرى.. شعر بحاجته إليها مرة أخرى.. نظر فوجد صورته تبتعد.. حاول المقاومة لكنه هذه المرة لم يستطع مقاومة التيار.. أغمض عينيه فرآها تنظر إليه بنظرة انكسار لم يراها من قبل.. ألم اعتصر قلبه في هذه اللحظة جعله يستيقظ من حلمه ومن يأسه ومن ألمه يحمل أمل جديد علّه يصل إلى مرسى هذه المرة.

ملحوظة:
الصورة دي من المنصورة.. عروس النيل

17 يوليو 2010

عودة.. أتمنى ذلك

عارفة اني مقصرة في حق كل واحد احترمني واحترم مدونتي ودخل ساب تعليق في اي وقت من الاوقات
وعارفة اني مقصرة في حق مدونتي اللي قربت تكمل سنة من عمرها وانا سايباها كده من غير ما اخد بالي منها
وعارفة اني كمان مقصرة في حق نفسي.. على الاقل برتاح لما بكتب بس كمان دي مش راضية اعملها علشان مش أريح نفسي.. تقريباً بقيت غاوية اتعبها معايا وخلاص
بس كده كفاية بقى
حقكم عليا وحق مدونتي حبيبتي عليا هي كمان
اعتقد كده المفروض الظروف اللي كانت مانعاني اني ادخل خلاص خلصت
مجرد حلم راح... لسه هحلم تاني بس عادي بقى ادينا فاضيين لحد ما نبدأ الحلم الجديد :)

هفضل فترة اتابع المدونات تاني قبل ما انزل حاجة جديدة هنا
خايفة بس التراب اللي على المدونة يفضل كتير على ما يتشال

12 يونيو 2010

ضباب ...

طريق مليء بالضباب
أرى نهايته لكني لا أتقبلها فأحاول تخيل نهاية الضباب شيء آخر غير النهاية الواضحة هذه
يأس وأمل
قلبي لا يطيعني في يأسي.. وأنا لا أطيعه في أمله
 

وحشتوني اوي
منها لله الظروف اللي مخلياني بعيد عنكم وعن مدونتي :(

7 مايو 2010

يا ظالمني ..


فتحت نافذتها برفق..استرقت النظر إلى السماء.. أخذت تبحث عن نجمتها المفضلة.. توارت خلف الغيوم.. أخذت تبحث وتبحث.. كيف تغطي الغيوم الضوء بهذه السهولة!
أغلقت النافذة وكلها حزن.. أظلمت غرفتها وفتحت مفتاح الراديو لتجد صوت أم كلثوم يصل إلى قلبها وهي تغني "يا ظالمني.. يا هاجرني.. وقلبي من رضاك محروم".. كم استشعرت هذه الكلمات كأنها تقولها لحبيبها بعد طول غياب.. هرب النوم من جفونها.. أخذت تفكر فيما فعلته.. هل آلمته دون أن تدري؟ كيف تملكه هذا الحزن منها وهو يعلم يقينا أنها لم تكن لتتعمد هذا؟ على الجانب الآخر كلماته هذه نالت منها بقسوة.. أرادت أن تشعر بأمان فلم تجد إلا الخوف.. كانت تشعر وكأنها سندريلا قبل منتصف الليل وأفاقت من سعادتها عندما دقت الساعة دقاتها الإثنا عشر.. انهمرت دموعها على وجنتيها واستمر الصوت المنبعث من الراديو: "أطاوع في هواك قلبي" كم تحبه لكن حبها لا يستطيع منعها من اتخاذ أسلوب للدفاع عن كرامتها..
تحدثت إلى صديقتها المقربة.. انهارت في البكاء وهي تتحدث معها وعلى الجانب الآخر انهمرت دموع صديقتها حزنا علىصديقة عمرها التي لم تصدق حتى الآن رحيل حبيبها ليس عنها فقط لكن عن العالم بأسره.. لم تتقبل في يوم موت توأم روحها في لحظة دون وداع.
تحسست مكانه بجوارها..لازالت تشعر بدفء وسادته.. هو بلا شك هناك فقط يشعر بالغضب منها لكنها متيقنة أنه سيعود حتى يلومها على الأقل.. كم شعرت بالضعف يعتريها من غيره وظلمة الليل تستحي ضعفها هذا.
قطع تفكيرها دقات خافتة باب غرفتها.. فتحت الباب لتجده أمامها.. حركت شفتيها لكي تخبره بشوقها له.. لكي تلومه على ما حدث.. ولكي تعتذر أيضا عما بدر منها.. وضع أنامله على شفتيها.. منعها من الاستمرار في الحديث.. أخبرها بأنه لا يستطيع أن يكون إلا بها.. بأنه يحبها.. بأنه يشعر بألم لحزنها منه..بأنه يعتذر لها..
انحنى ليلتقط صورتهما التي سقطت أرضا عندما أغلق الباب في غضب منذ قليل.. نظرت له بحب.. أمسك يديها وهو يجثو على ركبتيه.. طبع قبلة حانية على أناملها أنستها كل شيء قبلها.. احتضنت يديه.. كم كانت تفتقد هذا الاحساس..
فجأة تلاشى هذا الاحساس.. فجأة استيقظت من حلمها على الواقع المؤلم الذي كانت تحاول التهرب منه.. فجأة أدركت أنها فقدت حبيب عمرها.. فجأة تبخرت يديه اللتان تخيلتهما بين أحضانها.. سقطت على الأرض وانهارت في البكاء..
مسحت دموعها ونظرت إلى صورته المعلقة على الحائط التي رفضت أن تشوهها بهذا الشريط الأحمق.. ابتسمت له وأخبرته أنها تنتظر لقاءه قريبا.. خلدت إلى نومها حتى تلتقي روحها بأليفها للأبد.