19 أكتوبر 2010

نعم.. وحدي


ربما توارت الشمس بضوئها هذه المرة لتعلن سأمها مما يحدث.. ظلال الشمس كانت لتحمينا من ضوئها الذي ربما كان يؤذي لكنه دوماً كان يضيء بداخلنا.. هذه المرة أعلت الشمس عصيانها لنا.. عصيانها لقلب يقتل قلباً آخر.
مال هذه الأمواج تنظر إليّ هذه النظرة اللّوامة؟ ألذنب فعلته بقلبي؟ أم لطيبة ازدادت مع مرور الوقت؟ أم لوعود عهدتها لقلبي لكني أبداً لم أوفِ بها؟
هل تحالفت الشمس مع أمواج البحر الهائجة كي توقظني من حلم اليقظة الذي كنت أعيشه؟ هل حلمي باحتضان هذه الأمواج يسكون أفضل لي؟
سامحني أيها البحر الحكيم.. لم أستمع لحديثك من قبل.. كنت غافلة بحديث غيري أو بحديثي عن غيري حتى أني لم أتحدث لك من قبل عني ولم أستمع إلى نصيحتك لي.
كم أتمنى أن تنفذ لي طلبي الذي سبق أن طلبته منك.. طلبت منك أن تحتضنني بأمواجك ربما كانت راحة أكثر لي.. طلبت منك أن تدفن هذا المفتاح بداخلك لكن أحداً ما نبش بداخلك وأخرج المفتاح ليكون سهل المنال.
 ----------------------------------------------------------
 
أصبحت أرى نصف صورة.. 
نصف خريف ونصف ربيع.. 
نصف يأس ونصف أمل..
نصف أرى فيه زهوراً تتفتح.. والنصف الآخر أرى نفس الزهور تختنق..
حتى أنصاف الأمل واليأس أصبحت لا تكتمل
قلبي لا يطيعني في يأسي.. وأنا لا أطيعه في أمله 
فيتمزق بين هذا وذاك !!!

29 سبتمبر 2010

عيد ميلاد مجرد حلم.. البداية

29/9
النهاردة مش يوم زي اي يوم عندي
زي النهاردة من سنة فاتت كان ميلاد مجرد حلم


29/9/2009
بس هو مكنش مجرد حلم وخلاص.. ده كان حلم بقاله سنتين ونفسه يتحقق
مدونتي زي النهاردة من سنة فاتت كان اول يوم ليها
سنة بدأت وخلصت وانا في دماغي نفس الصورة

سنة عاشت معايا ذكريات أقرب الناس ليا ممكن ميعرفوهاش
سنة مرت بكمية أحداث في حياتي متخيلتهاش
سنة حلمت فيها أحلام.. يمكن للأسف معظمها محققتوش.. شوية أحلام ماتت.. وشوية أحلام ضاعت.. وشوية أحلام طلعت أحلام وبس
وشوية صغيرين اتحققوا.. زي ما كتبت بقيت خايفة احلم علشان الاحلام اللي بحلمها بتبعد لحكمة ربنا وحده اللي يعلمها.. بس برده بقيت خايفة أحلم
يمكن العيب في أحلامي.. يمكن العيب في تقديري للأمور
بس الميزة في الأحلام اللي بتضيع أو بتختفي انها زي ما بتكسر الواحد لفترة طويلة أو قصيرة حسب أهميتها.. بعد الكسر ده بتقويه
بعدها بفترة بيحس انه لو مكنش اتكسر الكسر ده مكنش اتعلم حاجات كتير
بيحس انه مكنش هيعرف قيمة نفسه عنده كده
بيحس ان نفسه دي زي ما هي غالية عليه هو كمان غالي عليها اوي.. وازاي سابته يعمل فيها كده وهي مستحملة
زي ما بقول لاصحابي على طول.. نفسنا دي صعبانة عليا اوي من اللي بنعمله فيها


سنة عدت بكل الحلو والمر اللي فيها
ويمكن علشان الواحد كان اصلا متشائم مكنش عارف يشوف الحلو اوي.. فشفت اللي مش حلو بس وهو كان كتييييييير اوي
سنة كلها تخبط وعدم استقرار على كل المستويات.. الشخصي والعملي والاجتماعي وما زال مستمر عدم الاستقرار ده
سنة خسرت فيها ناس مكنتش اتمنى اخسرهم.. وكسبت فيها ناس مكنتش اتخيل اني اكسبهم
سنة بدأت فيها حياتي العملية.. نوعاً ما مش اوي بصراحة
سنة عالجت فيها نفسي اكتر من مرة.. ومكنتش متخيلة اني هعرف أعالجها او ممكن اكون دقيقة اكتر.. مكنتش عايزة اعالجها اساساً بس هي برده استحملت
 
متخيلتش اول سنة ليا في التدوين يحصل كل الاحداث دي في حياتي
واول سنة تدوين ليا حضرت تلات لقاءات تدوينية هنا في المنصورة.. اتعرفت على ناس جديدة وكسبتهم كأصدقاء على أرض الواقع
اول سنة حسيت ان فيه ناس مستنية اللي بكتبه حتى لو كانو قليلين.. بس الناس اللي متابعاني يكفيني احترامهم ليا وللي بكتبه

مجرد حلم كان اسم لأول قصة قصيرة اكتبها.. يا ريت اعرف رأيكم فيها:
بحبكم

28 سبتمبر 2010

نيو لوك.. نيو موود

شوية تغيير يمكن ييجوا بنتيجة
ويمكن يوم 29/9 اللي مستنياه ده يعمل حاجة هو كمان
-----------------------------------------------
هو ليه الواحد بيضعف؟؟

14 سبتمبر 2010

بقايا القارب


قاربي أوشك على الوصول.. لكنه لبر آخر لم أتمناه
كم كنت أحلم بالنهاية السعيدة التي تجمعنا
على هذه الجزيرة وسط البحر
يطوقها البحر بأمواجه
يربت عليها.. يحتويها.. يحدثها كلما لامست أمواجه رمالها أن حافظي عليهما
وعاهدت الرمال أمواج البحر بهذا
لكن يبدو أن الرمال والجزيرة بأكملها كانت تقصد خيانة العهد
ألاحت لي بسراب يحملني بعيداً عنها
لكني كنت أعلم هذا فقاومت الأمواج وأنا في بالي صورتِك
انكسر جزء من القارب وأنا مازلت أحاول
ابتعد الشاطئ حيناً بعد الآخر حتى أصبحت أجاهد لمجرد رؤيته.. ولا أستطيع
تنمحي الصورة شيئاً فشيئاً ويزداد ابتعادي ويزداد قربي من الموت غرقاً
أحاول النجاة والفرار
لا يوجد معي غير بقايا القارب المحطم
ولا يوجد أمامي غير هذا الشاطئ المجهول
ربما يحمل أملاً
ربما يحمل جرحاً آخر
ربما يحمل سعادة
ربما يحملني لشاطئ غيره
لا أدري.. لكني لا أملك غير التشبث بحياتي فهي كل ما أمتلكه الآن بعد أن فقدتِك
ولا تقلقي حبيبتي
ما زال جزء خفيّ في القلب يحمل صورتك
يرفض أن يريني إيّاها.. لكنه أحياناً يرق لحالي فيحملها إليّ في منامي حتى أتحدث معكِ كيفما شئت
ربما تكاتفت الجزيرة والرمال وبعض من أمواج البحر الخائنة كي تفرقنا
لكن ما يجمعنا أعلى بكثير
لكن ما يجمعنا أيضاً لن يتركنا نميت أنفسنا يوماً بعد يوم دون أمل
ليس كم الضروري أن يكون أملاً في لقاء
يكفي أن يكون أملاً في حياة أفضل لكِ.. وربما لي

10 سبتمبر 2010

عيد مزقطط عليكم :)


يا ليلة العيد أنستينا
 




أهلاً أهلاً بالعيد
مرحب مرحب بالعيد
 




 

كل سنة وانتو بألف خير يا رب
دي الأغاني اللي بتحسسني بالعيد.. قلت اجيبهالكم واعيد عليكم بيها 
يا رب يكون رمضان كان دفعة لينا كلنا وشحن يكفينا لرمضان الجاي ان شاء الله
ربنا يتقبل مننا رمضان ويجعله فرج ورزق لينا في حياتنا يا رب :)
عيد مزقطط فرحان عليكم كلكم يا رب

4 سبتمبر 2010

وردة مكسورة !!



يا للألم
مهلاً
عاملها برفق
كيف تفعل بها هذا؟
أتراها وقد كسرتها كيف تتألم؟
كم مضحك ما تحاول فعله الآن
تحاول أن تضمد جرحها
حتى ذلك لم تستطع فعله
وحين حاولت أن تفعل لم تر موضع الألم فداويت موضع الشكة وتركت جرح السكين الغائر
هل تلومها على ذبولها؟
هل نسيت كم كانت مشرقة قبل هذا؟
هل لم تعد ترى بسمتها التي كانت تملأ الحياة فظننت أنها تعاقبك بذلك؟
أظنها أيضاً تضحك من فعلك
لكنها ضحكة مريرة مكسورة
حتى هذه الضحكة لم تراها كذلك
رأيتها سعادة منها.. ارتياح او نسيان فلُمت عليها ذلك وكأنها ليس من المفترض أن تبتسم مجرد ابتسام
حتى بسمتها أحسست أنها لا تستحقها بعد أن دهستها
لم يطرق بذهنك أنها تبتسم حتى تبتسم لك وحدك
لم يخطر ببالك أنها تبتسم وهي ما زالت تتألم وتتألم
لم يجعلك كونك حارس الحديقة تشعر بزهورها وإحساسها
لكنه لم يمنعك أن تعشق زهرة واحدة منها.. ورغم ذلك تشتاق لتشم رائحة باقي الزهور
لكنها هي كان يكفيها أن تكون أنت الحارس حتى لو كنت تحرس الحديقة بأكملها.. كانت متيقنة أنك لا ترى غيرها
ربما كان هذا غباء.. ربما كانت هذه طيبة.. ربما كان هذا هو الحب.. الثقة.. الوفاء.. الإخلاص.
هل ستستطيع أن تصمد مرة أخرى ويلتئم كسرها هذا؟
ربما.. ربما لا
ربما بعد فترة طالت أم قصرت
لكنها تعلم أنها لن تنسى حارس الحديقة الذي ربَّت عليها في يوم من الأيام
ولن تنسى أيضاً أنه دهسها في يوم آخر
===============================================
كنت اساساً عايزة اكتب حاجة مزاجها حلو
دي اتكتبت في 5 دقايق ومعرفتش اخلي مزاجها حلو
ده انعكاس للعقل الباطن ولا ايه مش عارفة بصراحة :(

17 أغسطس 2010

أحياناً..


أحياناً تختفي أشياء من حياتنا دون أن ندري متى ظهرت حتى تختفي.. تبدو كسراب نمسكه فيختفي في لحظة... هذه الأشياء تشمل أشخاص... مشاعر... أشياء مادية... تشمل حتى مواقف معينة اعتدنا أن تحدث من حين لآخر... عندما تختفي ننقب عنها وعن مثيلها هنا وهناك... نبحث طويلاً عنها مرة أخرى ولكننا لا نجدها مجدداً... نتساءل في حيرة.. لماذا ظهرت هذه الأشياء في حياتنا منذ البداية؟؟ هل ظهرت حتى نعيش احساس الألم عند اختفائها؟؟ أم لتجعلنا ندرك أن الحياة لم ولن تسير وفقاً لتوقعاتنا نحن؟؟ أم لتجعلنا أكثر قوة من قبل؟؟ هل كان من حقنا أن نعيش هذا الحلم؟؟ كلما مررنا بموقف يشبه هذا نتألم كثيراً ونبكي فقدان هذا الشيء بشدة ونشعر أن الحياة انتهت بإختفائه لكننا ندرك بعد ذلك أن الحياة لم ولن تتوقف على موقف فقط مهما كانت قيمته... قد نأخذ وقتاً طويلاً حتى ندرك هذه الحقيقة... قد تكون الفائدة أن هذا الوقت يقل بكثرة هذه الأشياء التي نفقدها.
نتساءل كثيراً عن الحكمة في الكثير من الأمور التي تحدث لنا في حياتنا اليومية... في الغالب لا نصل لإجابة تقنع نفسنا الحائرة على الأقل في الوقت الحاضر... ربما بعد مضي فترة تصل أحياناً لأعوام نبدأ  في إدراك هذه الحكمة.
لم أتأمل من قبل كثيراً في قول الله تعالى:" وكان الإنسان عجولاً"... حقاً ان الانسان عجول... يتعجل الخير دائماً... اذا مسه أمر يراه عقله المحدود شرًّا له يتعجل تفسير هذا الأمر ويتعجل تغييره لما يراه أيضاً عقله المحدود خيراً له.
هذه الحياة أجمل من أن يقضيها الإنسان إما تحسراً على ماضي أو تخوفاً من مستقبل لم يأتي بعد... أزل هذه الهموم من على عاتقك... عش الحياة كما ينبغي... عشها وأنت متيقن أن ما يحدث لك هو ما قدره الله لك.

===================================================================


الكلام ده كتبته من زمااااااان.. بقاله حوالي سنة
كل ما أقرأه اسأل نفسي.. لما انا كتبت الكلام ده مش بعمل بيه ليه؟؟ لحد دلوقتي مش عارفة

متأخرة اوي بس كل سنة وانتو طيبين ورمضان خير علينا كلنا يا رب
ربنا يتقبل منكم كل أعمالكم في رمضان ويا رب يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته